اعتراف مفاجئ من ترامب… ما لم يُنشر عن الهزيمة الأمريكية في اليمن

حلقة النهاردة، بنفكك واحدة من أخطر الكواليس السياسية اللي حصلت في قلب الإدارة الأمريكية، بعد ما الرئيس ترامب أعلن فجأة إنه انتصر في المعركة ضد الجماعة اليمنية، وقرر يوقف الحملة العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر. لكن هل فعلاً كان نصر؟ ولا مجرد تغطية دبلوماسية لفشل استراتيجي كبير على الأرض؟

التقرير اللي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” بيفتح صندوق الأسرار، وبيكشف إزاي الرئيس الأمريكي ضغط على البنتاجون علشان يشوف نتائج ملموسة خلال 30 يوم من بداية الضربات الجوية. لكن اللي حصل كان عكس المتوقع تمامًا… الجماعة اليمنية مش بس صمدت، دي ضربت السفن، وأسقطت طيارات بدون طيار، وخسرت أمريكا خلال أول شهر أكتر من مليار دولار من الذخائر المتطورة.

من ضمن الخسائر دي، طيارات MQ-9 Reaper الأمريكية اللي اتضربت وسقطت، وطائرات F/A-18 اللي وقعت من على حاملات الطائرات بسبب الضغط العسكري الكبير. وفي الوقت اللي القيادة المركزية كانت بتطالب بمد الحملة لتدمير الدفاعات الجوية للجماعة، البيت الأبيض كان بيقول: “كفاية كده!”

وفي قلب الصورة، كان فيه دور خليجي واضح… السعودية كانت بتدعم الخطة، وشاركت في تقديم أهداف عسكرية، لكن الإمارات كانت متحفظة وقلقة من الاستمرار في عملية طويلة ضد طرف سبق ونجا من ضربات أكبر بكتير.

الحلقة بتكشف إزاي البيت الأبيض كان بيفكر في إعلان النصر حتى قبل تحقيقه، لمجرد إن الجماعة وعدت إنها مش هتضرب سفن أمريكية تاني، رغم استمرار الضرب على أهداف تانية في المنطقة. ده بجانب إن عُمان كانت بتقود مفاوضات خلف الستار مع إيران، واللي على ما يبدو كانت وسيط في صفقة وقف الضربات الأمريكية.

الأخطر إن كواليس الإدارة الأمريكية شهدت انقسامات كبيرة:
– وزير الدفاع عايز يستمر
– مستشار الأمن القومي متردد
– نائب الرئيس ومساعدين مقربين كانوا شايفين إن أي تصعيد هيضر صورة أمريكا أكتر ما يفيدها
– ومدير الاستخبارات تولسي غابارد بدورها كانت شايفة إن الانسحاب هو الخيار الأفضل لحفظ التوازن في جبهات تانية زي آسيا

الخلافات دي وصلت لذروتها لما واحدة من الطيارات الأمريكية اضطرت تلف فجأة علشان تتفادى ضربة من الجماعة، وسقطت بسببها طيارة في البحر، وفي يوم تاني، الدفاعات الجوية في الكيان استقبلت صاروخ قرب من مطار بن غوريون، في ضربة رمزية قوية.

من هنا بدأ ترامب يغير الموقف… وبدل ما يزود التصعيد، قرر يعلن “وقف الأعمال العدائية”، وقال تصريح أثار جدل كبير:
“احنا ضربناهم جامد، وهم عندهم قدرة عالية على التحمل، ونحترم كلمتهم.”

المفاجأة الأكبر إن كل ده حصل في ظل توقعات مختلفة من البنتاجون، اللي كان شايف إن الجماعة هتنهار مع أول أسبوع من الغارات، وده محصلش. بل بالعكس، اتضح إن فيه قدرة تكتيكية عالية لدى الجماعة في إخفاء مواقعهم، وإعادة توزيع الأسلحة والمعدات بسرعة، واستخدام أنفاق وتحصينات لصد الضربات الجوية.

وفي نقطة خطيرة اتكشفت في التقرير الأمريكي… إن في واحدة من محادثات تطبيق “سيجنال” الخاص، تم تسريب تفاصيل حساسة عن العمليات العسكرية، واللي كان المفروض تكون سرية، وده وضع حياة الطيارين الأمريكيين في خطر فعلي.

كمان التقرير أشار إن الجيش الأمريكي استخدم كمية ضخمة من الذخائر بعيدة المدى والدقيقة، لدرجة إن بعض المسؤولين في وزارة الدفاع بدأوا يقلقوا من تأثير الاستهلاك ده على الجاهزية لأي سيناريو تاني زي التصعيد في بحر الصين أو غزو محتمل على تايوان.

في النهاية، قرار وقف الضربات ماكنش نابع من نصر ميداني، لكنه كان لحماية الموارد، وتهدئة الجبهات، والتفرغ لملفات تانية في آسيا.

اللي بيحصل في البحر الأحمر بقى جزء من معركة دولية أكبر… فيها الخليج، إيران، الكيان، والولايات المتحدة. كل طرف بيحاول يخرج بأقل خسارة، وأكتر مكاسب.

وفي وسط كل ده، الجماعة أثبتت إنها قادرة تفرض قواعد جديدة للعبة، حتى في وجه أقوى قوة عسكرية في العالم.

📌 الكلمات المفتاحية اللي هتسمعها في الحلقة:
ترامب والحوثي، البحر الأحمر، اليمن وأمريكا، وقف إطلاق النار، الهجوم على السفن، اعتراف ترامب، الخسائر الأمريكية، السعودية والإمارات، قاعدة ترومان، MQ-9، F-18، التحالف الإقليمي، الملف النووي، عُمان، صفقة سرية، الانسحاب الأمريكي، كواليس البنتاجون، جماعة اليمن، تحليل سياسي، قناة أمرك يا باشا، ياسر عزت، تقارير غربية، حملة ترامب، الشرق الأوسط

# 📢 ملاحظة مهمة:
هذه الحلقة مبنية على تحليلات ومقالات منشورة، ولا تتضمن أي تحريض أو دعوات للعنف، وكل التحليلات المقدمة لغرض التوعية الإعلامية فقط.

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *