سفينة «تهامة» ليست مصرية؟.. الخيط السري يقود إلى طارق صالح والإمارات!
وصف الفيديو
سفينة «تهامة» فجّرت جدلًا كبيرًا بعد استهدافها بصواريخ حوثية في مضيق باب المندب وسقوط 6 قتلى من طاقمها، لكن السؤال الذي قلب القصة كلها كان: هل السفينة مصرية فعلًا؟
بعد انتشار تقارير إعلامية ربطت السفينة بمصر بسبب وجود عنوان لشركة مرتبطة بها في الإسكندرية، بدأت رواية كاملة تنتشر على السوشيال ميديا: «سفينة مصرية ضربها الحوثيون، فلماذا لا ترد مصر؟»… لكن هل العنوان الموجود في سموحة يكفي فعلًا لإثبات أن السفينة مصرية؟
في هذه الحلقة نفتح ملف السفينة TIHAMAH – IMO 1031329 من البداية، ونراجع اسم السفينة، وشركة THUBAB FOR MARINE SERVICES، وعلم تنزانيا، ومسار السفينة البحري، وعلاقتها بميناء المخا، وما تقوله البيانات الرسمية المصرية عن ملكيتها وجنسيتها.
والأهم أننا نتوقف عند وثيقة أمريكية رسمية ظهرت فيها شركة THUBAB باعتبارها «مجموعة أعمال يمنية»، وفي سياق مرتبط بتمويل المقاومة الوطنية اليمنية التي يقودها طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني وقائد قوات المقاومة الوطنية على الساحل الغربي.
هل نحن أمام سفينة مصرية بالفعل؟
أم سفينة يمنية مرتبطة بشبكة بحرية تعمل من خلال دول وشركات وعناوين متعددة؟
وهل اتهام الحوثيين بأن السفينة كانت تحمل معدات عسكرية سعودية ثابت بالأدلة أم مجرد رواية لم يتم التحقق منها بشكل مستقل؟
ولماذا يقودنا اسم «تهامة» واسم «ذباب» ومسار السفينة إلى الساحل الغربي لليمن وباب المندب والمخا؟
في الحلقة هنفصل بين الملكية، والإدارة، والعلم، والحمولة، والارتباط السياسي، لأن عالم النقل البحري لا يعمل بهذه البساطة التي تجعل عنوان شركة في الإسكندرية مساويًا تلقائيًا لجنسية السفينة أو مالكها المستفيد.
وفي النهاية، السؤال الأخطر مش «السفينة مصرية ولا سعودية؟» فقط… لكن: من يملك «تهامة» في النهاية؟ ومن كان صاحب القرار في حمولتها؟ ولماذا كانت تحركاتها مرتبطة بهذه المنطقة تحديدًا؟
الحلقة دي محاولة للوصول إلى الحقيقة من خلال القرائن والوثائق والبيانات المتاحة، بعيدًا عن التهويل أو الدعاية أو إطلاق اتهامات لا يثبتها الدليل.
شاهد الحلقة للنهاية، وشاركنا رأيك: هل ترى أن الخيط الحقيقي لسفينة «تهامة» يقود إلى مصر… أم إلى اليمن؟
#سفينة_تهامة #تهامة #اليمن #الحوثيين #باب_المندب #مصر #السعودية #طارق_صالح #المخا #البحر_الأحمر #الإمارات #السفن #الملاحة_البحرية
. .