لماذا ينزعج نتنياهو وجنوده من تكبيرات عيد الأضحى في غزة؟ | مشهد لا يتحمّلونه كل عام

في كل عام، مع فجر عيد الأضحى، تتردّد تكبيرات العيد من غزة رغم الحصار والدمار.
لكن هذه الأصوات التي تُعبّر عن الفرح والعبادة، تُربك الجنود… وتزعج القيادة الإسرائيلية، وفي مقدمتها نتنياهو.

نأخذكم في هذا الفيديو إلى الجانب الذي لا يُروى عادة:
• لماذا تُعلن إسرائيل الاستنفار في العيد؟
• كيف يتعامل الجنود مع مشهد الفرح في غزة؟
• ولماذا تُعتبر التكبيرات تهديدًا معنويًا أكثر من السلاح؟

هذا الفيديو يعرض زاوية إنسانية وتحليلية حساسة، بأصوات واقعية، وبأسلوب توثيقي بارد، لكنه عميق.

تم إعداد هذا المحتوى لأغراض التوعية والتحليل فقط، بما يتوافق مع إرشادات وسياسات YouTube.
لمزيد من القصص والتحقيقات، يمكنكم متابعة القناة وتفعيل التنبيهات.

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *