حرب الممرات… مواجهة اليمن وإيران لأمريكا وروسيا تغيّر خريطة المنطقة
علشان تعلن علي عربيتك مجانا علي موقع ملك كارز من هنا
https://malekcars.com/
*******************
للتواصل الاعلانى :
gomaa@alltargeting.com
971561052254+
**************************************
لمتابعة برنامج القصة من الاول
اشترك في القناة من هنا
https://www.youtube.com/@YASSERGOMAA2?sub_confirmation=1
فعل زر الجرس وسوف ياتي لك اشعاربكل حلقتنا الجديدة
تحياتي
************************************************
تشاهد في حلقة اليوم
00:00 | البداية
3:27 | قمة ألاسكا: ترمب وبوتين وزيلينسكي على الطاولة
4:47 | أرض العِزّة: خطة السيطرة وسط الأزمة الإنسانية
5:41 | البحر الأحمر: الهجوم على سفينة MV Tutor
7:05 | اليمن وإيران في قلب حرب الممرات
8:20 | إيران وباكستان: ممرات تجارة بدل ممرات صواريخ
9:39 | أمن بالإنماء: الأسواق الحدودية بدل الأسلاك الشائكة
10:52 | البشر قبل الجغرافيا: إنذار من قصة Tutor
12:02 | واشنطن بين الملفّين: وسيط عاقل ولا لاعب حاسبها
13:19 | سيناريوهات قريبة: 3 طرق للخروج من الأزمة
*********************************************
✅ لو شايف إن محتوى القناة مختلف ويستاهل الدعم،
تقدر دلوقتي تشترك كـ راعي للقناة وتكون جزء من الفريق اللي بيواجه سيل التضليل بالمعلومة.
الاشتراك كراعي بيدعم استمرارنا، وبيفتح لك مزايا خاصة هتعرفها عند الاشتراك…
فلو انت مؤمن إن “الكلمة أقوى من الرصاصة”،
إدعم الكلمة… وابقى راعينا!
يشرفنا انضمامك للقناة كداعم وراعي من خلال هذا الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCE5rtJuXf916U9aV9-UWq5A/join
**************************************************************************
زيارة سريعة لكنها تقيلة… توقيع هادي، خطوات على الأرض، وشبكة ممرات بتتكوّن قدّام عين الكل. السؤال: هل هيسيبوا الممر ده يكبر… ولا هيتقطع بدري؟
المشهد ابتدأ من إسلام آباد. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قابل شهباز شريف، والاتفاقات نزلت على 3 مسارات في نفس الوقت: موانئ، طاقة، وحدود. على بحر العرب، ميناء غوادار في باكستان وميناء تشابهار في إيران اتحطّوا كـ«مكملين»، مش «متنافسين». الفكرة ببساطة: بدل ما يبقى في عنق زجاجة يتقفل بضغطة واحدة، يبقى عندك مسارات بديلة—لو واحد اتعطّل، التاني يشيل الشغل فورًا. هنا بتبان قيمة الردع الناعم: مش لازم ترفع صوتك… كفاية تزود كلفة الاستهداف على أي خصم.
في الخلفية، خط الغاز الإيراني–الباكستاني (IP pipeline) بيرجع للحياة خطوة خطوة. باكستان بدأت فعليًا تنفيذ شريحة جوّه أراضيها باتجاه غوادار، مع طلب إعفاء من العقوبات الأمريكية عشان تكمّل من غير ما تدخل في دوّامة عقابية. لو الإعفاء اتأخر؟ قدام إسلام آباد طريقين مُرّين: يا إمّا تكمل وتتحمّل ضغط اقتصادي وسياسي، يا إمّا توقف وتخش تحكيم دولي مع طهران بسبب التزامات تعاقدية. في الحالتين، كل متر جديد في الخط بيرفع تمن التراجع، ويخلي «زرار الخنق» أقل فاعلية.
الملف مش طاقة بس. باكستان أصلًا جزء من الممر الاقتصادي الصيني–الباكستاني (CPEC)، وهو ذراع مهم من مبادرة الحزام والطريق (BRI). دخول تشابهار كفرع غربي لـ CPEC معناه إن أي ضغط على ممر واحد هيزعّل الصين، ويحوّل القصة من ثنائي (إيران–باكستان) لثالوث تقيل في الحسابات. ده بيأثر على اللوجستيات، التأمين البحري، وكمان تسعير الشحن بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. وفي نفس الدائرة، منظمة التعاون الاقتصادي (ECO) بتدي مظلة أوسع للتجارة والطاقة بين إيران وباكستان ودول وسط آسيا—يعني شبكة كبيرة من المصالح تخلي أي خطة حصار أغلى وأبطأ.
على الأرض، الحدود في بلوشستان كانت زمان ثغرة للحرب الرمادية: تسلل، تهريب، لعب على الأطراف. دلوقتي في تركيبة مختلفة: تنسيق أمني واستخباراتي، تنمية حدودية، وأسواق مشتركة قرب المعابر—خصوصًا معبر جبد ريمدان وتفتان ميرجافه. الهدف بسيط: تحويل الشريط الحدودي من «مساحة تهريب» لـ «مساحة شغل ورزق». لما الناس تلاقي بدائل قانونية، مساحة العبث بتِصغر تلقائيًا، وظهر غوادار–تشابهار يبقى أأمن.
طب والبحر؟ في السنوات اللي فاتت شفنا حرب ظل بحرية حوالين خليج عمان وبحر العرب: اعتراضات، تخريب، رسائل صامتة. وجود أكتر من خط ملاحي وميناء بديل يقلّل أثر أي ضربة، ويزود كلفتها على اللي بيدبّرها—سواء كان الكيان أو أي طرف تاني بيفكر يلعب برا قواعد العلن. نفس فكرة الموظف اللي عنده 3 طرق للشغل: حتى لو واحد اتقفل، هيعدّي من التاني. بالتالي، شبكة الموانئ بتشتغل كـ«وسادة أمان» لسلاسل الإمداد.
في جانب تاني أقل ضوضاء لكنه مهم: التعاون العلمي. الاتفاقات بين طهران وإسلام آباد شملت النانو تكنولوجي، البيوتكنولوجي، إدارة المياه والطاقة. ده سلاح ناعم ضد أي قطع تكنولوجي أو تقييد على المعدات: بناء قدرات محلية، منح، وأبحاث مشتركة عشان بُكرة يبقى في بديل محلي/إقليمي. وكل ما البديل يتحسّن، أثر العقوبات يقلّ تدريجيًا.
زاوية المنطقة؟ مصر والبحر الأحمر وباب المندب وقناة السويس. تنويع الممرات في بحر العرب مش خصم مباشر من وزن القاهرة، لأن الطريق الأقصر والأوفر بين آسيا وأوروبا يفضل السويس—بنيته وخدماته وثقله معروف. لكن التنويع يقلّل صدمات السوق ويرفع أهمية أمن الملاحة في الإقليم بالكامل. المتابعة الذكية من القاهرة والخليج واليمنيين على طول خط البحر الأحمر ضرورية؛ أي تغيير في التأمين أو تسعير الشحن بينعكس فورًا على المنطقة.
المصادر اللي بنت عليها الحلقة—Modern Diplomacy، The Diplomat، Reuters، Dawn—بتشير لنفس الصورة العامة: في حركة على الأرض، في حسابات سياسية معقّدة، وفي شدّ وجذب حول الإعفاء الأمريكي، لكن الشبكة بتتكوّن بهدوء: ميناءين مكملين، خط غاز بيتقدّم، حدود بتتأمّن، ومظلات اقتصادية بتتسع. ده اسمه ردع ناعم: بدل ما تضرب، تخلي الضربة مكلفة لخصمك… فتقلّ احتمالاتها من الأساس.
