تفاصيل قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين : صفقة سلام مثيرة ومصير الحرب في أوكرانيا على المحك

تفاصيل قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين : صفقة سلام مثيرة ومصير الحرب في أوكرانيا على المحك | Summary | سمري
حلقة “النصر القاتل” من قناة summary … اعرف القصة من الأول .. @SummaryEgypt

برعـــاية “مزارع خير السودان” 🐐
قدم صدقتك للناس اللي في أشد الحاجة ليها من خلال مزارع خير السودان و بالتعاون مع الهلال الأحمر👇 تقدر تطلب منهم من خلال 👇
* الموقع الإلكتروني : http://kheirelsudan.sd/
* واتس أب : https://wa.me/249903481019

في لقاء هو الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة تاريخية في ألاسكا. إليك أبرز 10 نقاط تلخص ما حدث في هذا اللقاء المصيري، وتأثيره المحتمل على مستقبل الصراع في أوكرانيا والعلاقات الدولية.

أول لقاء مباشر بعد الحرب: قمة ألاسكا كانت أول لقاء مباشر بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، وأول ظهور لبوتين أمام الإعلام الأمريكي داخل الأراضي الأمريكية.
استقبال بوتين بالسجادة الحمراء: بوتين تم استقباله بطريقة رسمية فخمة، وهو أمر غير معتاد لرئيس صدرت بحقه مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، واعتُبر ذلك نصرًا دبلوماسيًا لصالحه.
رمزية اللقاء ومواقف القوة: ترامب تعمّد إظهار نفسه في موقع القوة أمام الإعلام الأمريكي من خلال المصافحة القوية والاستعراض العسكري الأمريكي فوق بوتين بطائرة B-2 Spirit.
بوتين يركب سيارة ترامب: بوتين، ولأول مرة، لم يستخدم سيارته المصفحة الخاصة، بل ركب مع ترامب في “الوحش” – السيارة الرسمية للرئيس الأمريكي، مما حمل دلالات سياسية واضحة
الاجتماع بدون وقف إطلاق نار: رغم تحذيرات الأوروبيين، ترامب أسقط شرط وقف إطلاق النار كخطوة أولى للسلام، ووافق على التفاوض المباشر مع بوتين.
بوتين يرفض الهدنة ويطلب صفقة شاملة: بوتين أبلغ ترامب أنه غير مهتم بوقف إطلاق النار، بل يريد اتفاق سلام شامل يشمل:
تنازل أوكرانيا عن إقليم دونيتسك.
حياد أوكرانيا سياسيًا وعسكريًا.
إنهاء توجهها للانضمام للناتو.
علاقات صداقة مع روسيا مستقبلًا.
قلق أوروبي من تأثر ترامب بموقف بوتين: الإعلام الغربي أشار إلى أن بوتين نجح في إقناع ترامب بشروطه، مما أقلق الأوروبيين لأن ترامب قد يضغط على زيلينسكي للقبول بهذه الصفقة.
قمة ثلاثية مقترحة: بعد القمة، أعلن ترامب استعداده لعقد لقاء ثلاثي بينه، بوتين وزيلينسكي في واشنطن لحل النزاع – إذا وافق زيلينسكي على مطالب بوتين.
صورة متناقضة لزيلينسكي: الإعلام الأمريكي صوّر زيلينسكي وكأنه “ولد صغير” مقارنةً بالرئيس بوتين الذي حظي بمعاملة الرؤساء، مما اعتبره البعض إهانة لأوكرانيا.
رسالة ميلانيا ترامب لبوتين: ميلانيا ترامب بعثت برسالة شخصية لبوتين تتعلق بمحنة الأطفال المتضررين من الحرب، في محاولة للعب على البعد الإنساني وربما للتأثير على بوتين بطريقة غير مباشرة.
غضب أميركي تجاه ترامب.. بوتين خرج من “قمة ألاسكا” منتصرا
اعتبر مراقبون ومسؤولون أميركيون سابقون أن انعقاد القمة، الجمعة، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين كان “خطأ”، مشيرين إلى أن بوتين خرج من ألاسكا منتصرا.

وذكر موقع بوليتيكو أن “ترامب لم يبع أوكرانيا”، إلا أن بوتين خرج من القمة محققا أكبر قدر من المكاسب، موضحا أنه حصل على فرصة عقد القمة “رغم كونه مطلوبا بتهم”، واستُقبل على الأراضي الأميركية كصديق، لا كزعيم دولة منبوذة غزت دولة حليفة للغرب.
وأشار الموقع إلى أن بوتين حقق ذلك من دون تقديم أي تنازلات جوهرية، مثل وقف إطلاق النار في أوكرانيا، رغم إعلان ترامب في المؤتمر الصحفي المشترك أن نظيره الروسي “سيحرص على إنقاذ آلاف الأرواح”.
خطأ ألاسكا

ونقل بوليتيكو عن شخصيات بارزة، من بينها فيونا هيل، المستشارة السابقة لترامب لشؤون روسيا، ومايكل كاربنتر، المدير السابق لشؤون أوروبا في مجلس الأمن القومي خلال إدارة بايدن، أن “قمة ألاسكا كانت خطأ”. وقال كاربنتر: “لقد منحت القمة بوتين شرعية على الساحة الدولية”.

وأضاف الموقع أن الكرملين ووسائل إعلام روسية حاولت تصوير القمة على أنها ليست مرتبطة أساسا بأوكرانيا، بل بوصفها لقاء بين بوتين وترامب لتحديد شكل النظام العالمي في المستقبل.

وبعيد انتهاء القمة، أشاد بوتين في المؤتمر الصحفي بترامب وجهوده لإنهاء الحرب، مدركا أن ذلك يلقى صدى إيجابيا لدى الرئيس الأميركي.

وأكد موقع بوليتيكو أن بوتين لم يُبدِ أي مؤشرات على استعداده للتخلي عن هدفه الأساسي بالسيطرة على أوكرانيا، التي لا يعترف بوجودها كدولة مستقلة. وقال بوتين بأسى: “لطالما اعتبرنا أوكرانيا دولة شقيقة”، في إشارة إلى أنها جزء مما يسميه “العالم الروسي”.

هدف بوتين تحقق في ألاسكا

وبحسب التقرير، كان هدف بوتين من القمة تفادي إثارة غضب ترامب وتأجيل فرض المزيد من العقوبات الغربية على روسيا أو حلفائها، لمواصلة مسار الحرب كما هو، وهو ما نجح به في قمة ألاسكا، وفقا للتقرير.

وحاول بوتين الظهور كشريك بنّاء في عملية السلام، قائلا إنه يأمل ألا يعرقل أي طرف التقدم نحو اتفاق لإنهاء الحرب. في المقابل، سعى الكرملين ووسائل الإعلام الروسية إلى تصوير بوتين على أنه من يحدد أجندة العلاقات الأمريكية-الروسية، مع إظهار أوكرانيا كطرف رافض للتفاوض.

#روسيا
#امريكا
#news

🗣 تواصل معانا علي مواقع التواصل الاجتماعي!

– Summary Channel :- https://bit.ly/3GZx4Ud
– Summary channel : https://www.facebook.com/SummaryChannel
– summary Egypt :- https://bit.ly/43MVcTH
– Instagram :- https://bit.ly/3KVEiK1
– Twitter :- https://bit.ly/3N11vgH
– Tik-Tok :- https://www.tiktok.com/@summaryegy
_______
©2025 Copyright Summary Channel. All rights reserved

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *