هل تستعد مصر للحرب الشاملة مع اقتراب انهيار السلام ؟

هل تستعد مصر للحرب الشاملة مع اقتراب انهيار السلام ؟ | Summary
حلقة “حرب الجيش المصري” من قناة summary … اعرف القصة من الأول .. برعـــاية “Change Me” 🦷🧒🏻

بروموكود بخصم لمتابعين قناة سمري في عيادات Change me لجراحة و تجميل الاسنان و زراعة الشعر 👈 Summary5
احجز من هنــا : https://www.changemeclinic.net/promo-summary
change me دلوقتي فاتحة فرصة لأي مستثمر مصري او خليجي لفتح فرانشايز باسم العيادة و دعمه بالاشراف الكامل و بكل التقنيات
Change Me : Mobile: 01225555230 / 01204480200
Instagram:https://instagram.com/changemeclinics?igshid=MWI4MTIyMDE=
Facebook: https://www.facebook.com/changemeclinic.net/

تناقش هذه الحلقة من قناة سمري – قناة Summary -نهاية السلام بين مصر و إسرائيل و بدء حشد الفلسطينيين للحدود المصرية قسراً
و اتضاح ذلك بعد وجود شارع الرشيد يختنق بجحافل الفارين من قصف غزة
يقف شارع الرشيد الساحلي، المسار الوحيد المتاح للتنقل من مدينة غزة وإليها، شاهداً على عناء يزداد حدة ورحلة شقاء تشتد وطأة يوماً بعد يوم.

فالنازحون من مدينة غزة باتجاه وسط وجنوب القطاع لا يجدون لهم سبيلاً سوى هذا الطريق الضيق للخروج من المدينة بعد أوامر الإخلاء المتواصلة وعمليات القصف المستمرة.

الظروف المأساوية، وشراسة الضغط العسكري الإسرائيلي، والإمعان في تدمير مراكز الإيواء والأبراج السكنية المتبقية بمدينة غزة، كلها تجبر السكان على النزوح، وسط توقعات باتخاذ خطوات عسكرية أخرى في الفترة المقبلة لتكثيف الضغط والتضييق.

ويقول عاطف صبح (53 عاماً)، وهو من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، إن أعداداً كبيرة ممن يعتزمون النزوح يعودون أدراجهم بسبب الازدحام الشديد، مشيراً إلى أن طوابير طويلة تقف لساعات ممتدة من أجل الخروج، في مشهد مأساوي يختلف تماماً عن رحلة النزوح الأولى التي كانت تتم عبر مسارين، هما الرشيد وصلاح الدين.

وفي الأيام الثلاثة الماضية، باتت رحلة قطع مسافة 1.5 كيلومتر تقريباً من مدينة غزة إلى وسط القطاع تستغرق من 6 إلى 7 ساعات. ومع الزيادة البالغة في أعداد النازحين، أصبحت تستغرق أكثر من 10 ساعات، بل و12 ساعة في بعض الأحيان، ناهيك بأسعار الانتقال الباهظة.

وقال صبح لـ«الشرق الأوسط» إن موجة النزوح الحالية تصاعدت بقوة بعد تكثيف القوات الإسرائيلية ضرباتها على مراكز الإيواء، منذ يوم الجمعة الماضي، وعلى الأبراج والعمارات السكنية، ما جعل كثيراً من العائلات بلا مأوى، الأمر الذي دفعها للإسراع بالنزوح لأي مكان يؤويها.
الأكتاف تنوء
ومما يفاقم أزمة الازدحام الشديد على شارع الرشيد أن المركبات التي تنقل السكان وأمتعتهم قديمة ومتهالكة، وتسير بصعوبة، وكثير منها يتعطل في الطريق فيوقفه تماماً.
وتروي مي عابد (37 عاماً)، وهي من سكان حي الزيتون جنوب مدينة غزة، تفاصيل رحلة نزوحها إلى وسط قطاع غزة، فتقول إنها استغرقت أكثر من 11 ساعة متواصلة، وتصفها بأنها رحلة «صعبة جداً ومنهكة جسدياً ونفسياً».
ورضخت السيدة الفلسطينية، تحت وطأة الإنذارات والتفجيرات، لفكرة النزوح فرحلت عن مدينتها برفقة زوجها وأبنائها في شاحنة نصف نقل تحمل أيضاً أمتعتهم.
قالت: «عانينا من الجوع والعطش ونحن ننتظر لساعات أن يتحسن الطريق، إلا أن المسار كان صعباً جداً وقاسياً. لم نكن نتوقع أن يكون هكذا»، إذ إنها خرجت مع عائلتها بعد منتصف الليل أملاً في أن يكون الأمر أيسر، لكن الليل لم يختلف كثيراً عن النهار.
والتهبت أسعار النقل، فأصبحت الرحلة من مدينة غزة إلى أطراف وسط القطاع تتكلف ما بين 1000 و1500 دولار تقريباً، في حمل تنوء أكتاف الغزيين عن حمله.
قصف جديد وضحايا آخرون
وميدانياً، تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية بمدينة غزة، يوم الاثنين، وسط تكثيف واضح لاستهداف المنازل والمباني والأبراج السكنية، ومنها برج الغفري الذي كان يضم وسائل إعلامية وشركات وغيرها، وكان مدمراً جزئياً. واستُهدف البرج بغارة جوية مباشرة أعقبها انهيار كامل للمبنى الواقع على شاطئ البحر في الجهة الغربية من مدينة غزة.
وكان برج الغفري يضم عشرات الشقق السكنية، إلى جانب مكاتب مؤسسات دولية وصحافية وحقوقية، ما يجعل تدميره من أبرز الضربات التي استهدفت مباني مدنية كبرى في القطاع منذ اندلاع الحرب.
وشهدت المنطقة حالة من الهلع والفوضى عقب إصدار الجيش الإسرائيلي بياناً تحذيرياً دعا فيه السكان إلى إخلاء محيط ميناء غزة، وحي الرمال، ولا سيما المبنى المستهدف. وجاء في البيان: «سيهاجم جيش الدفاع الإسرائيلي المبنى في الوقت القريب نظراً لوجود بنى تحتية إرهابية لـ(حماس) داخله، أو بجواره.

الحدود المصرية – الإسرائيلية مصدر قلق لإسرائيل
استقرار هذه الحدود عنصر استراتيجي لإسرائيل يسمح لها بمواجهة تهديدات من لبنان وسوريا وإيران، لذا انهيار السلام مع مصر يمثل خطرًا كبيرًا.
إسرائيل تصرّ على سيناريو التهجير
رغم التحذيرات المصرية، تستمر إسرائيل في الحديث عن تهجير سكان غزة إلى سيناء، وهو ما تعتبره مصر “خطًا أحمر”.
ضغوط اقتصادية وسياسية على مصر
قناة السويس تأثرت بسبب الحرب.
السياحة في سيناء تضررت.
الجيش المصري في حالة استنفار.
إلغاء اتفاقية الغاز مع إسرائيل زاد الضغوط.
أمريكا لم تعد راعيًا نزيهًا لاتفاق السلام
إدارة ترامب منحازة لإسرائيل بالكامل، وتجاهلت مصر، حيث لم يزر السيسي البيت الأبيض منذ عودة ترامب.
مشروع “ريفيرا غزة” يمثل استفزازًا لمصر
تسويق إسرائيل لفكرة تحويل غزة إلى منطقة سياحية بعد تهجير سكانها يُعد استفزازًا سافرًا للقاهرة.
إشارات إسرائيلية إلى نية التصعيد
تصريحات نتنياهو المتكررة.
زيارات مسؤولين أمريكيين لأنفاق تحت المسجد الأقصى.
وقف تصدير الغاز لمصر.

🗣 تواصل معانا علي مواقع التواصل الاجتماعي!
– summary Egypt :- https://bit.ly/43MVcTH
– Instagram :- https://bit.ly/3KVEiK1
– Twitter :- https://bit.ly/3N11vgH
_______
©2025 Copyright Summary Channel. All rights reserved

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *