هل تتفاوض أمريكا مع حماس؟ د. فريحات يربط بين "ويتكوف" ونزع السلاح

المشروع الأمريكي المطروح في مجلس الأمن يمثل “صفقة” معطياً العرب منجزات رمزية مثل “أفق الدولة الفلسطينية” و”المديرية الانتقالية”.

المشكلة الأكبر هي أن مرجعية القوة التنفيذية ستكون بيد الإدارة الأمريكية وليس مجلس الأمن، مما يمنحها صلاحيات مطلقة.

القوة التنفيذية المقترحة هي “قوة تنفيذية” وليست “حفظ سلام”، أي سيكون لها صلاحيات الاشتباك والهجوم وليس فقط الدفاع عن النفس.

هذا يشكل “احتلالاً جديداً” بشرعية دولية، ويهدف إلى نزع سلاح المقاومة نيابة عن إسرائيل.

الدعم العربي للمشروع جاء بسبب الإبقاء على أفق الدولة الفلسطينية وتخفيف القلق من تحول الحكومة الانتقالية إلى دائمة.

الإدارة الأمريكية قد تحاول حل مشكلة نزع السلاح عبر التفاوض المباشر مع حماس، وهو ما تشير إليه اجتماعات “ويدكوف”.

قد تقدم الولايات المتحدة صفقة سياسية لحماس مقابل الموافقة على نزع “السلاح الهجومي” فقط وليس الدفاعي.

حتى في حال تمرير القرار، تبقى مشكلة تشكيل القوة الدولية وتدخلها الميداني مشكلة قائمة.

المشروع هو إعادة لإتفاق أوسلو ولكن “بصيغة أسوأ وأكثر رداءة” لأنه ينشئ إدارة انتقالية ليست فلسطينية.

الخيار البديل الأسوأ هو تقسيم غزة إلى شطرين: شرقي تحت السيطرة الإسرائيلية وغربي مدمر تتحكم فيه حماس.

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *