هل كان عميلًا مزدوجًا؟ صدمة في إسرائيل بعد ظهور إسماعيل قاآني في إيران

في تطور يعكس تحولات عميقة داخل هرم السلطة الإيرانية، عاد قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني إلى الواجهة برسالة مكتوبة بعد أسابيع من الغموض. هذه الرسالة، التي دعت الحرس الثوري إلى توحيد الصفوف، حملت إشارات تتجاوز البعد العسكري لتشمل ملف التوريث وترتيبات ما بعد المرشد، معلنة مبايعة مجتبى خامنئي. يأتي هذا التحرك في توقيت حرج يتقاطع فيه فراغ محتمل في قمة السلطة وصراع داخلي غير معلن، بالإضافة إلى تصعيد عسكري خارجي. تحليل الخبير نبيل الحيدري يوضح أن قاآني، بشخصيته المثيرة للجدل، أصبح أداة لضبط التوازن ووسيطاً في تمرير ترتيبات المرحلة المقبلة، مؤكداً أن رسالته محاولة لإثبات الوجود وسط هذه الصراعات.
#محور_الأخبار #مجتبى_خامنئي #إسماعيل_قاآني

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *