فيلم السلم والثعبان 2… لماذا كل هذه الانتقادات؟
فيلم السلم والثعبان 2… لماذا كل هذه الانتقادات؟
ما أن طُرح فيلم “السلم والثعبان 2: لعب عيال” على منصة “يانغو بلاي” ضمن عروض عيد الفطر، حتى تحولت مشاهده إلى مادة دسمة للنقاش على مواقع التواصل.
كما أصدرت شركة “مصر للطيران” بيانا عبرت فيه عن “استيائها ورفضها المطلق” لمشهد يتضمن استخدام زيها الرسمي في إطار وصفته بـ”غير اللائق”، معتبرة أنه يمس بـ”صورة أطقمها وقيمتهم المعنوية”.
وانقسمت الآراء حول الفيلم ومضمونه إذ اعتبره البعض “مخالفا لقيم المجتمع”، بينما رأى آخرون أنه طرح موضوعا مهما غالبا ما يتم تجاهله، محذرين من محاولات فرض وصاية على الفن وحرية الإبداع.
كما رأى آخرون أن الصوت الذكوري كان الطاغي على الأحداث، مع تركيز واضح على أزمةِ منتصف العمر لدى الرجل، مقابل طرحٍٍ محدود لكيفيةِ تعامل المرأة معها، حيث تبدو في كثيرٍ من الأحيان منشغلةً باحتواءِ طلباته. حتى إن بعض المعلقين طالب بتدخلِ المجلس القومي للمرأة، معتبرين أن الفيلمَ يقدم صورة رجعية للمرأة في بعضِ مشاهده، بينما رأى آخرون أن الهجومَ على أبطالِ العمل، خاصة أسماء جلال، يعكس قدرا من العدائية تجاه المرأة، لا سيما الأكثر تحررا، وربما خوفًا من حضورها وجمالها.
هذه القناة الرسمية لبي بي سي نيوز عربي على يوتيوب. هل أنت مهتم بمعرفة آخر الأخبار من منظور حيادي؟ أنت في المكان الصحيح. بي بي سي من أكثر مصادر الأخبار موثوقية في العالم. ستجد هنا أفلاماً وثائقية، تحقيقات استقصائية، مقابلات وشرحاً لآخر الأحداث التي تهمك في السياسة، والمجتمع والعلوم والصحة.
تابعونا على منصاتنا الأخرى
الموقع الإلكتروني 👈 https://www.bbc.com/arabic
انستغرام 👈 https://www.instagram.com/bbcarabic/
فيسبوك 👈 https://www.facebook.com/BBCnewsArabic/
إكس 👈 https://x.com/bbcarabic
واتساب 👈 https://bbc.in/41wBNr3
“مجلة+” 👈 https://bbc.in/4jf8aQU
