من أشرس المقاتلات إلى الإسلام… مجندة إسرائيلية كانت تراقب أبو عبيدة وأصبحت تبكي عند سماعه!
كانت واحدة من أكثر المجندات اندفاعًا في الجيش الإسرائيلي، انضمت إلى وحدات النخبة ونفذت مهام سرية حساسة، بل وكانت ضمن الفرق التي تراقب قادة المقاومة عن كثب. لم يكن يخطر ببالها يومًا أن تتغير حياتها تمامًا، وأن يتحول تفكيرها من العداء المطلق إلى البحث عن الحقيقة.
اليوم، في شهادة غير متوقعة، تروي كيف قادها هذا الطريق إلى الإسلام، وكيف أصبحت كلمات أبو عبيدة، التي كانت تراقبها من قبل بعيون العداء، تؤثر فيها وتغير نظرتها للعالم.
ما الذي دفعها لهذا التحول الكبير؟ كيف كانت تجربتها داخل الجيش؟ ولماذا قررت ترك كل شيء وراءها؟
شاهد القصة الكاملة وشاركنا رأيك في التعليقات!
⸻
تنويه هام:
هذا الفيديو يعرض تجربة شخصية لرواية إحدى المجندات السابقة، ويهدف إلى تسليط الضوء على التحولات الفكرية والعقائدية للأفراد في سياقات مختلفة. لا يهدف الفيديو إلى الترويج لأي كراهية أو تحريض، وإنما لنقل قصة شخصية من منظور صاحبها.
إخلاء المسؤولية: هذا المحتوى لا يتبنى أو يعكس بالضرورة أي وجهات نظر سياسية أو عقائدية، وهو لأغراض التوثيق الإعلامي فقط.
لا تنسَ الإعجاب بالفيديو والاشتراك في القناة لتصلك أقوى القصص الحصرية!
