انقلاب في ايران | خامنئي يغيّر عقيدته ويصدم الجميع والخليج في المنتصف
✅ لو شايف إن محتوى القناة مختلف ويستاهل الدعم،
تقدر دلوقتي تشترك كـ راعي للقناة وتكون جزء من الفريق اللي بيواجه سيل التضليل بالمعلومة.
الاشتراك كراعي بيدعم استمرارنا، وبيفتح لك مزايا خاصة هتعرفها عند الاشتراك…
فلو انت مؤمن إن “الكلمة أقوى من الرصاصة”،
إدعم الكلمة… وابقى راعينا!
يشرفنا انضمامك للقناة كداعم وراعي من خلال هذا الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCE5rtJuXf916U9aV9-UWq5A/join
**************************************************************************
لو حابب تشتري مقر اداري كامل التشطيب في مصر و في قلب القاهرة اضغط علي الرابط المرفق
https://bit.ly/3EcGMEx
**************************************
هل ترامب ناوي فعلاً يضرب إيران؟ وإزاي خامنئي فجأة وافق على التفاوض؟ 🎯
تحليل ناري لأخطر مواجهة في الشرق الأوسط من قلب البرنامج النووي الإيراني 🔥
المفاوضات، العقوبات، الحشد العسكري الأمريكي، وخوف الخليج من الانفجار!
في الفيديو ده، هنتكلم عن التصعيد الخطير بين أمريكا وإيران،
وإزاي الشرق الأوسط بقى ماشي على سلك نار ما بين اتفاق محتمل أو ضربة نووية!
هنشرح بالتفصيل:
– هل ترامب فعلاً ناوي على الحرب مع إيران؟
– إيه خطة الكيان في حال فشلت المفاوضات؟
– هل دول الخليج مستعدة لضربة إيرانية؟
– ليه خامنئي غيّر موقفه ووافق على المفاوضات لأول مرة؟
– إزاي الأزمة الاقتصادية خنقت النظام الإيراني؟
– هل الصين وروسيا لعبوا دور في الضغط على طهران؟
– ما هي شروط إيران للتفاوض؟ وهل هتتنازل عن الصواريخ؟
– هل الاتفاق النووي الجديد أقرب مما نتوقع؟
– وإيه مصير البرنامج النووي الإيراني اللي وصل لتخصيب 60%؟
✅ هذا الفيديو مبني على تحليل دقيق لمقالين نُشروا في صحيفة Wall Street Journal، واحدة من أهم الصحف العالمية:
🔗 مقال: “Trump vs Iran – الشرق الأوسط على الحافة”:
https://www.wsj.com/world/middle-east/as-trump-squares-off-with-iran-the-middle-east-is-on-edge-d1ad0640
🔗 مقال: “ليه وافق خامنئي يتفاوض؟ الكواليس الكاملة”:
https://www.wsj.com/world/middle-east/why-irans-supreme-leader-finally-said-yes-to-nuclear-talks-with-the-us-22d3b7c8
👇 متنساش تعمل لايك وتشترك في القناة علشان توصلك التحليلات الجاية أول بأول!
#ترامب #إيران #الخليج #الشرق_الأوسط #البرنامج_النووي #السعودية #الكيان
. .