ترامب يوقف تحريك القاذفات النووية قبل ضرب إيران و يكشف عن الحل الأمثل
حلقة “انفجار الشرق” من قناة summary … اعرف القصة من الأول ..برعـــاية “مزارع خير السودان 🐐”
أجمل الصدقات هي صدقة إطعام الفقير .. مزارع خير السودان.. من أكبر وأفضل المؤسسات اللي بتساعدك توصل للناس المحتاجة, تقدر تطلب منهم من خلال | الموقع الإلكتروني 👇
http://kheirelsudan.sd/
او الطلب عبر الواتس اب
https://wa.me/249903481019
|ترامب يوقف تحريك القاذفات النووية قبل ضرب إيران و يكشف عن الحل الأمثل
في الوقت الذي تسعى فيه إيران لتقديم نفسها كطرف منفتح على الحوار مع واشنطن بشأن ملفها النووي، تتكشف حقائق أكثر صلابة من التصريحات الدبلوماسية.
وبينما يواصل المفاوضون الإيرانيون جولتهم بين موسكو وبكين، وتُرجأ جولة مفاوضات مرتقبة مع الولايات المتحدة، تظهر صور الأقمار الاصطناعية مستجدات ميدانية لا تقل أهمية: أنفاق نووية محصنة، محفورة بعمق في قلب الجبال الإيرانية، يجري تعزيزها واستكمالها تحسبا لهجوم محتمل.
ووفق تقرير صدر عن معهد العلوم والأمن الدولي، فإن طهران زادت بشكل ملحوظ من تحصين بنيتها التحتية النووية عبر تطوير مجمعي أنفاق يُعتقد أنهما متصلان مباشرة بمنشآت التخصيب الرئيسة.
هذا النشاط يواكب تصعيدا غير معلن في النبرة الإيرانية، وسط تهديدات أميركية وإسرائيلية متكررة بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري.
لكن ما الذي يدفع إيران إلى هذا المسار، رغم حديثها المتكرر عن “مفاوضات إيجابية”، وهل تتحرك طهران وفق رؤية دبلوماسية واقعية، أم أنها تمهّد لمرحلة جديدة من المواجهة المدروسة؟
أورد “أكسيوس” أن عراقجي أبلغ ويتكوف أنه بالنظر إلى الطبيعة التقنية التفصيلية لأي اتفاق نووي، سيكون من الصعب للغاية إتمام المفاوضات خلال 60 يومًا.
في حين رد ويتكوف أنه لا يريد مناقشة اتفاق مؤقت في الوقت الحالي، وبدلا من ذلك، يريد التركيز على التوصل إلى اتفاق شامل خلال 60 يوما.
وصرح ويتكوف، وفقا للمصدرين، بأنه إذا رأى الطرفان أن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت مع اقتراب الموعد النهائي، فيمكنهما إعادة النظر في فكرة الاتفاق المؤقت.
وأضاف المصدران أن عراقجي وويتكوف عقدا محادثات غير مباشرة في روما، توسط فيها وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، كما التقيا بشكل مباشر.
جدير بالذكر أن ترامب لم يحدد موعد انتهاء مهلة الستين يوما، لكن المسؤولين الأمريكيين يصرون على أن الوقت يمر بسرعة.
وقال مسؤول أمريكي كبير لـ”أكسيوس” إن ويتكوف وعراقجي “حققا تقدما جيدا للغاية” خلال محادثات روما.
من جهته، صرح عراقجي يوم الأربعاء خلال زيارته لبكين أن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم أفضل حول مبادئ اتفاق محتمل، وأن هناك الآن “فرصة لإحراز تقدم”.
وأعلنت وزارة الخارجية العمانية في بيان لها عقب المحادثات أن الطرفين اتفقا على “الدخول في المرحلة التالية” من المفاوضات
ووفقا للبيان العماني، اتفقت إيران والولايات المتحدة على العمل على “اتفاق عادل ودائم وملزم يضمن خلو إيران تمامًا من الأسلحة النووية والعقوبات، ويحافظ على قدرتها على تطوير الطاقة النووية السلمية”.
وسيجتمع المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون على مستوى العمل مجددا يوم السبت في عُمان لإجراء جولة أولى من المفاوضات الفنية. وستكون هذه هي المرة الأولى التي يناقش فيها الطرفان القيود الفعلية التي ترغب الولايات المتحدة في فرضها على البرنامج النووي الإيراني، وخاصة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن مايكل أنطون، كبير مسؤولي تخطيط السياسات في وزارة الخارجية، سيقود الفريق الأمريكي.
وأفادت مصادر لـ”أكسيوس” بأن ويتكوف وعراقجي قد يلتقيان في عُمان نهاية هذا الأسبوع بعد انتهاء المحادثات الفنية.
وصرح مسؤول أمريكي بأن ويتكوف التقى يوم الأربعاء في واشنطن بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي.
وكان هذا ثاني اجتماع لهما في أقل من أسبوع. ومن المرجح أن تقود الوكالة الدولية للطاقة الذرية أي عمليات مراقبة وتحقق للمنشآت النووية الإيرانية في حال التوصل إلى اتفاق.
وصرح غروسي، الذي زار طهران الأسبوع الماضي، للصحفيين في واشنطن يوم الأربعاء بأن انطباعه هو أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، وأنه شجع كلا من ويتكوف وعراقجي على مواصلة المحادثات المباشرة مضيفا: “المحادثات جادة… نحن في لحظة حاسمة”.
كما أن فريقا فنيا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيسافر إلى طهران قريبا لمناقشة إعادة تركيب الكاميرات وقضايا المراقبة الأخرى.
وأوضح غروسي قائلا: “الأمر ليس مرتبطا، ولكنه متعلق” بالمحادثات، مضيفا أنه غير متأكد من أن إيران كانت ستسمح لفريقه بالدخول لو لم تكن المحادثات قائمة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وهو من الأكثر تشددا داخل إدارة ترامب، لباري وايس في بودكاستها يوم الثلاثاء الماضي: “نحن بعيدون كل البعد عن أي نوع من الاتفاق مع إيران”.
في حين أكد روبيو على التزام ترامب بمحاولة التوصل إلى اتفاق لأنه “يفضل ألا تكون هناك حاجة للجوء إلى القوة العسكرية”.
تأجيل الجولة القادمة من المحادثات بين واشنطن وطهران أعاد المشهد إلى ضبابيته المعتادة، لا سيما في ظل فرض الإدارة الأميركية عقوبات جديدة طالت قطاع الطاقة الإيراني.
وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة ستوافق على احتفاظ إيران ببرنامج نووي مدني، ولكن بشرط ألا “تصرّ” إيران على تخصيب اليورانيوم محليا.
كما أوضح روبيو أن العمل العسكري ضد البرنامج النووي الإيراني سيكون أكثر تعقيدا مما كان عليه قبل خمس أو عشر سنوات، لأن البرنامج النووي الإيراني وقدرات إيران العسكرية أكثر تطورا.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن هناك تقدما في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
#ايران
#امريكا
#news
🗣 تواصل معانا علي مواقع التواصل الاجتماعي!
– Channel :- https://bit.ly/3GZx4Ud
– EGYPT:- https://bit.ly/43MVcTH
– News:- https://bit.ly/43OUrcK
– Instagram :- https://bit.ly/3KVEiK1
– Twitter :- https://bit.ly/3N11vgH
_______
©2025 Copyright Summary Channel. All rights reserved
