اليمن كسرت المعادلة… وأمريكا والسعودية بيعيدوا حساباتهم
لو حابب تتابعنا علي قناة نبض الخبر من خلال الرابط دة
https://www.youtube.com/channel/UCz1m4L9mukmY9cyuL8mjfBQ
📢 اشترك في قناة نبض الخبر ❤️💛💚
مع تحيات ياسر عزت
مستنيكم
**************************************
لبيع سيارتك او لمشاهدة السيارات المعروضة للبيع علي موقع ملك كارز اضغط علي الرابط التالي :
https://bit.ly/4hjeJ3J
لو عايز تميز اعلان سيارتك علشان تبيعها اسرع استخدم الكود دة JTE5SVGW
وهتاخذ خصم معتبر علي تمييز الاعلان
*********************************************
✅ لو شايف إن محتوى القناة مختلف ويستاهل الدعم،
تقدر دلوقتي تشترك كـ راعي للقناة وتكون جزء من الفريق اللي بيواجه سيل التضليل بالمعلومة.
الاشتراك كراعي بيدعم استمرارنا، وبيفتح لك مزايا خاصة هتعرفها عند الاشتراك…
فلو انت مؤمن إن “الكلمة أقوى من الرصاصة”،
إدعم الكلمة… وابقى راعينا!
يشرفنا انضمامك للقناة كداعم وراعي من خلال هذا الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCE5rtJuXf916U9aV9-UWq5A/join
**************************************************************************
في حلقة النهاردة من قناة “أمرك يا باشا”، بنفك شفرات واحدة من أعقد وأخطر المعادلات السياسية اللي بتتشكل في المنطقة… وملفها الأساسي: اليمن، أمريكا، والسعودية.
كل حاجة بدأت بهدوء في البحر الأحمر، لكن سرعان ما اتحول الهدوء ده إلى عاصفة.
تقارير دولية من مواقع زي Middle East Eye كشفت إن الجماعة اليمنية نفذت أكتر من 250 هجوم على سفن تجارية وعسكرية في البحر الأحمر، واللي أدى لانهيار في حركة الملاحة بنسبة 70٪ في خليج عدن.
الهدف المُعلن وقتها كان التضامن مع شعوب المنطقة… لكن النتائج كانت إقليمية بامتياز.
أمريكا شنت حملة جوية قوية ردًا على التصعيد، لكن فجأة، وبدون إعلان رسمي، حصل وقف إطلاق نار غير معلن.
حسب موقع Middle East Eye، الجماعة وافقت على التهدئة مقابل توقف الضربات الأمريكية – لكن بشرط: تستمر الهجمات فقط ضد أهداف بعينها.
في الخلفية، السعودية بتتابع… لكن من بعيد.
السؤال اللي طرحته تقارير زي Middle East Monitor هو:
هل أمريكا بدأت تتفاوض من ورا الرياض؟
هل التحالفات القديمة بتتفكك… ولا بتتجدد بشروط جديدة؟
المشهد معقد جدًا… وده اللي خلى الكاتب في The New Arab يتكلم عن احتمال مفاجئ:
ترامب نفسه ممكن يعلن خلال زيارته القادمة للخليج، اعتراف رمزي بـ”دولة فلسطينية” كجزء من توسيع اتفاقيات إقليمية جديدة.
التحليل بيقول إن الإعلان ده مش حبًا في القضية، لكن محاولة ذكية لربط الخليج وأطراف جديدة في مشروع تطبيع موسع.
في المقابل، رئيس وزراء الكيان غير راضي إطلاقًا… وفيه ضغوط داخلية بتهدد استقرار العلاقة بين الجانبين.
أما داخل اليمن؟
الجماعة استغلت الحرب إعلاميًا، ورفعت شعبيتها بشكل كبير، وزودت قدرتها على التجنيد من 220 ألف لـ350 ألف مقاتل، حسب بيانات الأمم المتحدة.
مش بس كده، المقالات بتتكلم عن تطوير نوعي في الأسلحة والتكنولوجيا، من الطائرات بدون طيار، للصواريخ، للزوارق البحرية الآلية.
والمفاجأة الأكبر؟
تقارير بتقول إن فيه تعاون استخباراتي بيتم مع دول كبرى، وعلى رأسها روسيا، لتبادل صور الأقمار الصناعية ومعلومات عن الملاحة البحرية…
يعني، الجماعة ما بقتش بس فاعل محلي… ده بقت لاعب إقليمي بيتحسبله ألف حساب.
وفي الوقت اللي الكل بيتكلم عن اليمن، فيه ملف شغال في الخلفية… الملف النووي الإيراني.
في مسقط، بدأت جولة رابعة من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.
New York Times بتقول إن ترامب بيحاول يحقق “صفقة أكبر”، فيها تخفيف عقوبات مقابل تنازلات استراتيجية.
بس في نفس الوقت، الإيرانيين مش ناويين يتراجعوا بسهولة… وبيطلبوا ضمانات إن أمريكا ما تنسحبش من الاتفاق زي ما حصل سنة 2018.
ده غير إن التقارير أشارت لمحاولات إيرانية لاستغلال الوضع الاقتصادي، عن طريق جذب الشركات الأمريكية لاستثمارات محتملة، وفتح مجالات تصدير زراعي وصناعي مشروط.
في القلب من كل ده؟
السعودية بتفكر… بصوت واطي.
الكل بيغير خريطته… أمريكا بتراجع تحالفاتها، إيران بتضغط اقتصاديًا، اليمن بيكسب نفوذ، والكيان بيفكر يوسّع عملياته جوه اليمن وجوه إيران.
يبقى السؤال الحقيقي:
هل المملكة هتكمّل بنفس الاستراتيجية؟
ولا هتدخل على خط التفاوض السياسي؟
وهل اليمن بقى بالفعل نقطة التحوّل في موازين القوى الإقليمية؟
الحلقة دي هتكشف كل التفاصيل، بناءً على تقارير وتحليلات منشورة في:
• Middle East Eye
• Middle East Monitor
• The New Arab
• The New York Times
✅ بدون آراء شخصية، ✅ بدون مواقف منحازة، ✅ محتوى صحفي وتحليلي فقط.
تابع الحلقة كاملة علشان تعرف:
أمريكا بتنسحب ليه؟
اليمن فرض إيه على الطاولة؟
وإزاي السعودية بتعيد ترتيب أوراقها في صمت؟
