تفاصيل الانقلاب الصامت في قمة بغداد… والصفقة الغامضة تفجّر المشهد

✅ لو شايف إن محتوى القناة مختلف ويستاهل الدعم،
تقدر دلوقتي تشترك كـ راعي للقناة وتكون جزء من الفريق اللي بيواجه سيل التضليل بالمعلومة.
الاشتراك كراعي بيدعم استمرارنا، وبيفتح لك مزايا خاصة هتعرفها عند الاشتراك…
فلو انت مؤمن إن “الكلمة أقوى من الرصاصة”،
إدعم الكلمة… وابقى راعينا!
يشرفنا انضمامك للقناة كداعم وراعي من خلال هذا الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCE5rtJuXf916U9aV9-UWq5A/join
**************************************
لبيع سيارتك او لمشاهدة السيارات المعروضة للبيع علي موقع ملك كارز اضغط علي الرابط التالي :
https://bit.ly/4hjeJ3J
لو عايز تميز اعلان سيارتك علشان تبيعها اسرع استخدم الكود دة JTE5SVGW
وهتاخذ خصم معتبر علي تمييز الاعلان
*********************************************
في واحدة من أكتر اللحظات حساسية في التاريخ العربي الحديث، انعقدت القمة العربية الرابعة والثلاثون في العاصمة العراقية بغداد، وسط غياب لافت لأغلب القادة العرب، وفي ظل ملفات سياسية مشتعلة على طاولة واحدة: من غزة وسوريا، إلى لبنان وإيران.

القمة انعقدت يوم 17 مايو 2025، لكنها ما كانتش “قمة عادية”. لأن القاعة اللي اتجمعت فيها الوفود، كانت فاضية من الزعماء الكبار، والحضور اقتصر على تمثيل رمزي في أغلب الدول. ده مش مجرد صدفة، ده كان بمثابة رسالة صامتة… إن في شيء مش طبيعي بيتحضّر في الكواليس.

رئيس الحكومة العراقية أعلن عن “الصندوق العربي لإعادة الإعمار”، بتعهد بـ40 مليون دولار لغزة ولبنان. في الورق، الخطوة عظيمة. لكن وسط القصف اللي شغال ليل ونهار على أهلنا في غزة، هل الفلوس كفاية؟ ولا محتاجين قرار سياسي حقيقي قبل أي دعم مالي؟

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان من القادة القليلين اللي حضروا القمة، وكلمته كانت واضحة: طالب ترامب بالضغط على الكيان لتحقيق السلام، وهاجم استخدام التجويع والدمار كسلاح ضد المدنيين. السيسي كمان أكد إن الحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وده كان أقوى تصريح عربي مباشر في وجه الاحتلال.

لكن الغريب، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس استغل القمة علشان يطالب المقاومة بتسليم سلاحها، ويعيد السلطة لغزة. التوقيت كان صادم… لأن اللي بيحصل على الأرض هو حرب مفتوحة، والمطالبة بنزع سلاح المقاومة في الوقت ده أثارت تساؤلات كتير: هل ده تمهيد لاتفاق سياسي أكبر؟ هل فيه صفقة بتتطبخ مقابل الإعمار؟

من الناحية التانية، كان مفترض يحضر أحمد الشرع، رئيس سوريا للمرحلة الانتقالية. لكن بسبب تهديدات من فصائل عراقية قريبة من إيران، واحتجاجات سياسية، قرر ما يشاركش وبعت وزير خارجيته بداله. الشرع كان قابل ترامب في الرياض، ووعده برفع العقوبات عن سوريا… وده خلّى مشهد غيابه عن القمة يفتح أبواب شك أكتر من أبواب طمأنينة.

على المستوى الدولي، كان حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، هو اللي قلب الموازين. غوتيريش قالها صريحة: التهجير والضم غير قانونيين. أما سانشيز فطالب بقرار دولي لإنهاء الحصار على غزة، وقال “ماينفعش نسكت وغزة بتموت قدام عنينا”.

كل التصريحات دي، وكل التحركات، كانت ماشية بالتوازي مع تحركات أمريكية في الخلفية، هدفها إعادة ترتيب الأوراق في الشرق الأوسط. ترامب قابل الشرع، بيكمّل مفاوضات مع إيران، وبيلعب سياسة العصا والجزرة على كل الأطراف.

القمة كانت ساحة اختبار… مش مجرد اجتماع رسمي. كل دولة دخلت القاعة وهي شايلة ملف خاص، وكل طرف كان بيحاول يطلع بمكسب أو يحمي خسارة. لكن المؤكد إن “الانقلاب الصامت” اللي حصل، كان في طريقة الخطاب، في نبرة المواجهة، وفي طبيعة التحالفات اللي بتتشكل وبتتغيّر.

أما الملف الفلسطيني، فبقى ملعب مكشوف لكل اللاعبين: بين من يطالب بإعمار غزة، ومن يطالب بنزع سلاحها. وبين سلطة بتسعى للتمكين، ومقاومة بتحارب على الأرض، وشعب بيدفع التمن.

قمة بغداد ما كانتش النهاية… لكنها كانت إعلان واضح إن النهاية القديمة للعالم العربي قربت. واللي جاي؟ هيتحدد بمدى قدرة العرب على صناعة قرار موحد… قبل ما كل شيء يخرج من إيديهم.

# 📢 ملاحظة مهمة:
**هذه الحلقة مبنية على تحليلات ومقالات منشورة، ولا تتضمن أي تحريض أو دعوات للعنف، وكل التحليلات المقدمة لغرض التوعية الإعلامية فقط.**

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *