بن سلمان يعزّز العلاقات السعودية مع فرنسا وأوبك ترفع إنتاج النفط وإيران قريبة من صنع القنبلة النووية

بن سلمان يعزّز العلاقات السعودية مع فرنسا وأوبك ترفع إنتاج النفط وإيران قريبة من صنع القنبلة النووية | Summary
حلقة “انتفاضة عسكرية ” من قناة summary … اعرف القصة من الأول @SummaryEgypt

برعـــاية “golden town”

شركة جولدن تاون تطرح اقوى مشاريعها بمنطقة الداون تاون 👌 OURO TOWERS
اللحق الاماكن المميزة قبل الجميع المرحلة الاولي sold out 100% .. مقدمات تبدا من 10% واقساط متساوية لحد 10 سنوات بدون فوائد
سجل من هنـا 👉 https://gt-developments.com/contact-us/
📞 للتواصل علي الخط الساخن👉 15701
https://www.facebook.com/share/184cyqM5P8/
“زيارة سرية” قام بها خبراء إيرانيون إلى روسيا.. ما تفاصيلها؟
كشف تحقيق لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، نشر الثلاثاء، أن وفدا من العلماء النوويين والمسؤولين الإيرانيين زاروا معاهد وشركات روسية تنتج تقنية ذات استخدام مزدوج، يحتمل استخدامها في أبحاث الأسلحة النووية.

ويستند التحقيق إلى رسائل، وثائق سفر، وسجلات شركات إيرانية وروسية، إضافة إلى مقابلة مع مسؤولين غربيين، وخبراء في مجال منع انتشار النووي.

وقالت الصحيفة إن وفدا من العلماء والمسؤولين الإيرانيين سافروا إلى روسيا في الرابع من أغسطس 2024، في زيارة امتدت لأربعة أيام.

وادعى الزوار أنهم يعملون في شركة الاستشارات “دامافاند تك”، التي يقع مقرها في العاصمة الإيرانية طهران، لكن هذه الادعاءات كانت مجرد قصة للتغطية على الزيارة، بحسب “فاينانشال تايمز”.

وأشار التحقيق إلى أن الوفد له ارتباطات بمنظمة الابتكار والأبحاث الدفاعية الإيرانية، المعروفة اختصارا باسم SPND.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الزيارة إلى روسيا، جاءت في وقت لاحظت فيه حكومات غربية نمطا من الأنشطة المشبوهة يقوم بها علماء إيرانيون، بما في ذلك محاولات الحصول على تكنولوجيا ذات صلة بالمجال النووي من الخارج.

وقال خبراء متابعون للنشاط النووي الإيراني إن استراتيجية طهران كانت دائما مبنية على الغموض المحسوب، بحيث تتجنب الخرق الواضح لقواعد عدم انتشار السلاح النووي لكنها في الوقت نفسه تستغل البحث العلمي لتعزيز المعرفة، التي قد تفيد في حال قررت طهران تصنيع قنبلة نووية.
الوثائق التي كشف عنها التحقيق لا تحدد نوع التكنولوجيا، أو المعرفة التي كان يسعى الوفد الإيراني للحصول عليها من هذه الشركات الروسية.

لكن خبراء عدم انتشار أسلحة نووية، قالوا إن خلفية أعضاء الوفد، ونوعية الشركات التي التقوا بها، وطريقة سفرهم، مثيرة للشبهات.

وقال براناي فادي، الذي شغل منصب المدير الأول لشؤون عدم الانتشار بمجلس الأمن القومي الأميركي حتى يناير 2025: “مقلق أن أشخاصا كهؤلاء يتمكنون من عقد هذا النوع من الاجتماعات في روسيا، في ظل طبيعة العلاقة الحالية بين الدولتين”.

وتابع:”سواء شارك الروس مكونات أو تكنولوجيا أم لا… فإن SPND منظمة ستستخدم هذه المعرفة تحديدا لأغراض تتعلق بالأسلحة النووية”.
السعودية وفرنسا تعززان التعاون الأمني بـ«وثيقة تنفيذية»
في أوائل عام 2024 تلقى العالم النووي الإيراني علي كالفاند طلبا من وزارة الدفاع الإيرانية لاستخدام شركته لترتيب زيارة وفد حساس إلى موسكو، وفقا للمراسلات التي اطلعت عليها “فاينانشال تايمز”.

كما كشفت الوثائق أيضا تلقي كالفاند دعوة هو وأربعة أشخاص من عالم روسي أوليغ ماسلينيكوف، للقيام بزيارة رسمية لإحدى شركات ماسلينيكوف في موسكو.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الرحلة تم التخطيط لها بعناية فائقة.

وأوردت أن وزارة الخارجية الإيرانية أصدرت جوازي سفر دبلوماسيين جديدين بأرقام متسلسلة لمسؤولين سيرافقانه إلى روسيا، مشيرة إلى أن تلك الجوازات تمنح فقط للمسافرين إلى الخارج في زيارات رسمية معتمدة من الدولة.

على صعيد آخر عقد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، مع نظيره الفرنسي برونو ريتايو، في باريس، الاثنين، جلسة مباحثات رسمية، وذلك عقب لقاء ثنائي جمعهما شهد مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالشأن الأمني بين الوزارتين.

وأكد وزير الداخلية السعودي أن جلسة المباحثات تأتي لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في ظل العلاقات المتميزة التي تربط السعودية وفرنسا.

وأشار إلى حرص الحكومة السعودية على رفع مستوى التعاون والعمل مع فرنسا؛ لمكافحة الجريمة بصورها كافة وتعقب مرتكبيها، والتصدي لشبكات تهريب المخدرات الدولية وغسل الأموال، وتبادل الخبرات بين المختصين في البلدين، منوهاً بما حُقق من منجزات في الفترة السابقة في مجالات التعاون الأمني.
وقدّم الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال كلمته في الاجتماع، التهنئة لوزير الداخلية الفرنسي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده، متمنياً لحكومة وشعب فرنسا دوام الأمن والأمان والازدهار.

ووقّع الوزيران – السعودي والفرنسي – عقب الجلسة، الوثيقة التنفيذية لمسارات التعاون الأمنية المستقبلية بين وزارتي الداخلية في البلدين.

حضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي، الدكتور هشام الفالح مساعد وزير الداخلية، وفهد الرويلي سفير السعودية لدى فرنسا، واللواء خالد العروان المدير العام لمكتب الوزير للدراسات والبحث، واللواء محمد الهبدان المشرف على برنامج الشراكات الدولية، وأحمد العيسى المدير العام للإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي، وعددٌ من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية الفرنسية.
#السعودية
#فرنسا
#روسيا
#ايران

🗣 تواصل معانا علي مواقع التواصل الاجتماعي!

– Summary Channel :- https://bit.ly/3GZx4Ud
– Summary channel : https://www.facebook.com/SummaryChannel
– summary Egypt :- https://bit.ly/43MVcTH
– Instagram :- https://bit.ly/3KVEiK1
– Twitter :- https://bit.ly/3N11vgH
– Tik-Tok :- https://www.tiktok.com/@summaryegy
_______
©2025 Copyright Summary Channel. All rights reserved

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *