اوكرنيا في خـ ـطر | بعد ختام قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين…و تصريحات نارية ضد زيلينسكي
علشان تعلن علي عربيتك مجانا علي موقع ملك كارز من هنا
https://malekcars.com/
*******************
للتواصل الاعلانى :
gomaa@alltargeting.com
971561052254+
**************************************
لمتابعة برنامج القصة من الاول
اشترك في القناة من هنا
https://www.youtube.com/@YASSERGOMAA2?sub_confirmation=1
فعل زر الجرس وسوف ياتي لك اشعاربكل حلقتنا الجديدة
تحياتي
************************************************
تشاهد في حلقة اليوم
*********************************************
✅ لو شايف إن محتوى القناة مختلف ويستاهل الدعم،
تقدر دلوقتي تشترك كـ راعي للقناة وتكون جزء من الفريق اللي بيواجه سيل التضليل بالمعلومة.
الاشتراك كراعي بيدعم استمرارنا، وبيفتح لك مزايا خاصة هتعرفها عند الاشتراك…
فلو انت مؤمن إن “الكلمة أقوى من الرصاصة”،
إدعم الكلمة… وابقى راعينا!
يشرفنا انضمامك للقناة كداعم وراعي من خلال هذا الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCE5rtJuXf916U9aV9-UWq5A/join
**************************************************************************
#قمة_ألاسكا #ترامب #بوتين
ختام قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين… بعد
تصريحات نارية ضد زيلينسكي
القمة اللي هزّت العالم… بوتين وترامب وجها لوجه في ألاسكا!
أول زيارة للرئيس الروسي إلى أرض غربية من بداية الحرب في أوكرانيا، وقمة تم تسويقها على إنها محطة تاريخية.
لكن هل كانت قمة سلام حقيقية؟ ولا بداية بيع أوكرانيا على الطاولة؟
من أول لحظة، ظهرت الرسالة واضحة. بوتين نازل بأقوى وفد: سيرجي لافروف، يوري أوشاكوف، وزير الدفاع بيلوسوف، ورجل الاستثمار كيريل دميترييف. تشكيلة متكاملة فيها السياسة والاقتصاد والعسكر. وفي المقابل، ترامب اختار رجال ولاء مش خبرة: ملياردير عقارات، خبير صناديق تحوط، ووزير الخارجية ماركو روبيو اللي بوتين أصلاً مش طايقه.
المشهد كان غريب. مصافحة بوتين وترامب في قاعدة عسكرية بألاسكا، وبعدها 10 دقايق سرية في العربية بعيد عن أي شهود. أوروبا اتجننت: هل دي كانت بداية صفقة سرية؟ هل أوكرانيا اتباعت في الجلسة الجانبية؟
الملف الأوكراني كان على رأس الطاولة. بوتين عايز يثبت إن روسيا مش هتتراجع عن الأراضي اللي سيطرت عليها. وترامب بيدور على صفقة يبيعها للشعب الأمريكي على إنها “إنجاز تاريخي”. حتى لمح إنه ممكن يعقد لقاء جديد في موسكو يجمع بوتين وزيلينسكي وهو طرف ثالث. مجرد الفكرة دي كانت صدمة: رئيس أمريكا قاعد في الكرملين كوسيط سلام.
لكن وسط ده كله، طلع الرقم الصادم: 60 ألف خسارة روسية في شهر واحد بس. الرقم اللي كشفه ماركو روبيو بيأكد إن روسيا بتنزف بشدة. البعض شافه دليل إن بوتين ممكن يلين. والبعض الآخر شافه إن بوتين ممكن يرد بعنف أكتر عشان يغطي خسائره.
وهنا دخل اسم غير متوقع في القصة: هيلاري كلينتون. واحدة من ألد أعداء ترامب، قالت إنها ممكن ترشحه لجائزة نوبل للسلام لو نجح في إنهاء الحرب. التصريح ده قلب الدنيا في واشنطن. هل دي مناورة سياسية تحط ترامب تحت ضغط؟ ولا بجد بداية لتلميع صورته عالميًا؟
القمة كمان فتحت ملف العقوبات. سيرجي لافروف لمح إن أمريكا ممكن ترفع بعض العقوبات قريب. وفعلاً، الروس أعلنوا إنهم جهزوا كل الترتيبات لعودة الرحلات الجوية مع أمريكا. كأن الكرملين بيقول: “إحنا فتحنا صفحة جديدة”.
لكن هل ده سلام فعلاً؟ ولا مجرد مقايضة: تخفيف عقوبات في مقابل تجميد الحرب على أوكرانيا؟
الأخطر إن المحادثات ما كانتش عن أوكرانيا بس. تقارير رويترز أكدت إن ملف الأمن الاستراتيجي العالمي كان مطروح: الردع النووي، التعاون في الفضاء، وإعادة تشغيل البعثات الدبلوماسية. ده معناه إن بوتين خرج من العزلة رسميًا، ورجع يتعامل مع واشنطن كندّ على الساحة الدولية.
البيت الأبيض من ناحيته وصف القمة بـ “التاريخية” ورفع شعار “السعي لتحقيق السلام”. لكن الواقع أعمق من كده. لو السلام معناه تجميد الحرب وترك الأراضي في إيد روسيا، يبقى دي صفقة على حساب أوكرانيا. ولو معناه إعادة الأرض فعلاً، يبقى محتاج معجزة مش مجرد مصافحة.
الأسئلة دلوقتي أكتر من الإجابات.
هل ترامب فعلًا هيبيع أوكرانيا في سبيل إنه يظهر كـ”زعيم سلام” وياخد نوبل؟
هل بوتين قدر يرجّع روسيا للواجهة الدولية بمجرد جلوسه مع ترامب؟
هل أوروبا هتقبل أي صفقة أمريكية روسية على حسابها؟
اللي واضح إن قمة ألاسكا مش نهاية. دي مجرد بداية. بداية مرحلة جديدة مليانة شكوك ومليانة رعب.
مرحلة ممكن تعني سلام حقيقي… أو فخ سياسي أكبر.
في النهاية، الحرب مش هتفرق بين كبير وصغير. اللي محتاجينه مش انتقام، لكن عقل يوقف نزيف الدم قبل ما المعركة تاخد العالم كله معاها.
📌 ملاحظة مهمة:
هذه الحلقة مبنية على تحليلات ومقالات منشورة في الصحافة الغربية (Guardian، New York Times، Wall Street Journal، Reuters، Fox News، CNBC)، ولا تتضمن أي تحريض أو دعوات للعنف. كل التحليلات المقدمة لغرض التوعية الإعلامية فقط.
. .