انقلاب الهند على أمريكا… نفط موسكو ولقاءات ترامب تغيّر قواعد اللعبة في آسيا خلال 30 يوم

علشان تعلن علي عربيتك مجانا علي موقع ملك كارز من هنا
https://malekcars.com/
*******************
للتواصل الاعلانى :
gomaa@alltargeting.com
971561052254+
**************************************
لمتابعة برنامج القصة من الاول
اشترك في القناة من هنا
https://www.youtube.com/@YASSERGOMAA2?sub_confirmation=1
فعل زر الجرس وسوف ياتي لك اشعاربكل حلقتنا الجديدة
تحياتي
************************************************
تشاهد في حلقة اليوم
00:00 | البداية
1:19 | أوكرانيا ومستقبل آسيا: هل الصين تكرر سيناريو الغزو؟
4:23 | الهند وروسيا: تحالف عسكري واقتصادي يتحدى أمريكا
7:32 | إيران وجواد ظريف: الوقت لتغيير قواعد اللعبة الدبلوماسية
11:08 | تحالف الراغبين: أوروبا وترامب في مواجهة بوتين
14:22 | ترامب وزيلينسكي: علاقة متقلبة بين الحرب والسلام
*********************************************
✅ لو شايف إن محتوى القناة مختلف ويستاهل الدعم،
تقدر دلوقتي تشترك كـ راعي للقناة وتكون جزء من الفريق اللي بيواجه سيل التضليل بالمعلومة.
الاشتراك كراعي بيدعم استمرارنا، وبيفتح لك مزايا خاصة هتعرفها عند الاشتراك…
فلو انت مؤمن إن “الكلمة أقوى من الرصاصة”،
إدعم الكلمة… وابقى راعينا!
يشرفنا انضمامك للقناة كداعم وراعي من خلال هذا الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCE5rtJuXf916U9aV9-UWq5A/join
**************************************************************************
ترامب بين بوتين وزيلينسكي… والهند تتمسك بروسيا! هل يتغير ميزان العالم؟
العالم واقف على حافة انفجار جديد… أوكرانيا بتنزف، آسيا بترتجف، والهند بتتحدى العقوبات.

ترامب يقابل بوتين وزيلينسكي، والكل بيسأل: هل أمريكا لسه الضهر المضمون؟

إيران بتدق جرس إنذار، وأوروبا غرقانة في اجتماعات شكلية… والمستقبل مش واضح.
في الحلقة دي هنتكلم عن أخطر خمس ملفات بتشكل موازين القوة العالمية:
أولًا: مستقبل آسيا في مرآة أوكرانيا.

التحليل بيقول إن اللي بيحصل في أوكرانيا مش بعيد يتكرر في شرق آسيا. اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا فاكرين إن انضمامهم لتحالف الناتو في قمة مدريد هيضمن أمنهم… لكن اللي حصل في أوكرانيا كشف إن أمريكا ممكن تبيع أقرب حليف لو المصلحة اقتضت. الصين واقفة من بعيد وبتضحك… ولو روسيا اتكافأت على غزوها، مين يقدر يمنع بكين من زيادة الضغط على تايوان أو فرض واقع جديد في بحر الصين الجنوبي؟
ثانيًا: الهند ورسيا: تحالف ما بيتفكش.

ترامب فرض رسوم ٥٠٪ على واردات الهند عشان يجبرها توقف استيراد النفط الروسي. بس نيودلهي عارفة إن ٦٠٪ من سلاح جيشها روسي، وإن أي قطع للعلاقة مع موسكو يعني كارثة عسكرية واقتصادية. غير كده، الهند محتاجة روسيا عشان توازن قدام الصين، والتاريخ بين الطرفين طويل من أيام الحرب الباردة لحد النهاردة. حتى لو أمريكا حاولت تضغط… الهند شايفة إن روسيا هي الميناء الآمن وسط العاصفة.
ثالثًا: إيران والنداء للتغيير.

جواد ظريف كتب مقال بيقول فيه إن الوقت جه لنقلة فكرية. بدل ما المنطقة تفضل عايشة في عقلية الخطر الدائم، لازم تتحول لعقلية الفرص: تعاون إقليمي، حوار مع الجيران، وانفتاح على أوروبا وأمريكا. إيران بتقول إنها أثبتت إنها مش لقمة سهلة: من حرب صدام لحد العقوبات، فضل الشعب الإيراني واقف. وظريف شايف إن التصعيد الأخير من الكيان فتح فرصة تاريخية للشراكة بين الخليج ومصر وتركيا وآسيا الوسطى. لكن لو الغرب ما غيّرش طريقته… البديل هو حروب أبدية وتطرف يبتلع المنطقة.
رابعًا: تحالف الراغبين والقمة الافتراضية.

بعد لقاء ترامب وزيلينسكي في واشنطن، اجتمع ٣١ زعيم من أوروبا والعالم في تحالف “الراغبين”. الكل بيأكد على ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا، وعقوبات أشد على روسيا. السويد وإستونيا طالبوا بعدم مكافأة المعتدي، وإستونيا حتى قالت إنها مستعدة تبعت جنود. إيرلندا شددت إن الحدود الدولية ما تتغيرش بالقوة. لكن رغم وحدة الخطاب… الكل عارف إن بوتين لسه هو اللي ماسك ورقة الحسم.
خامسًا: العلاقة العاصفة بين ترامب وزيلينسكي.

من أول ولاية ترامب والعلاقة دي مليانة شد وجذب. ترامب وقف مساعدات ٤٠٠ مليون دولار وضغط على زيلينسكي يحقق في بايدن… القضية اللي فجّرت محاكمة عزله. وفي ٢٠٢٥ حصلت مشاجرة علنية في البيت الأبيض، وبعدها هدنة قصيرة برعاية سعودية، وبعدها لقاء في روما، ومكالمات متقلبة بين الدعم والتهديد. ترامب في آخر تصريح قال: “زيلينسكي يقدر يوقف الحرب فورًا لو عايز… مفيش ناتو، والقرم مش هترجع”. الرسالة واضحة: العلاقة هشة، وممكن تنهار في أي لحظة.
الخلاصة:

العالم داخل على مرحلة إعادة توزيع أوراق. آسيا شايفة أوكرانيا كمستقبلها، الهند بترفض تسيب روسيا، إيران بتقول “الوقت للتغيير دلوقتي”، أوروبا متوترة من ألاعيب ترامب، وزيلينسكي نفسه مش عارف يثق في واشنطن ولا يخاف منها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *