الصين بتخنق أمريكا… وترامب بيعلن الحرب الاقتصادية الكبرى

عرض شركة فلاجيدو من هنا
سجّل مجانًا الآن، وادعُ أصدقاءك لتربح أكثر
https://flagedu.com/visit2/?ci=77&uai=67426&afp=AmrakYaBashaYT-052
للتواصل الاعلانى :
gomaa@alltargeting.com
971561052254+
************************************************
تابعنا علي قناتنا علي التليجرام من هنا
https://t.me/AmrakYaBasha
تابعنا علي قناتنا علي الواتساب من هنا
https://whatsapp.com/channel/0029VbBCLt92ER6l9smzeT3H
*********************************************
✅ لو شايف إن محتوى القناة مختلف ويستاهل الدعم،
تقدر دلوقتي تشترك كـ راعي للقناة وتكون جزء من الفريق اللي بيواجه سيل التضليل بالمعلومة.
الاشتراك كراعي بيدعم استمرارنا، وبيفتح لك مزايا خاصة هتعرفها عند الاشتراك…
فلو انت مؤمن إن “الكلمة أقوى من الرصاصة”،
إدعم الكلمة… وابقى راعينا!
يشرفنا انضمامك للقناة كداعم وراعي من خلال هذا الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCE5rtJuXf916U9aV9-UWq5A/join
**************************************************************************
الصين بتخنق أمريكا… وترامب بيعلن الحرب الاقتصادية الكبرى
كانت هتولّع… بس المرة دي مش بصاروخ ولا مواجهة عسكرية.

اللي ولّعها “معدن” صغير… الصين شدّت الفيشة، وأمريكا اتخنقت!

اللي كانوا زمان بيتخانقوا على النفط، النهارده بيتصارعوا على ذرة مغناطيس!

القرار الصيني ده قلب موازين القوة في لحظة، خنق مصانع السلاح الأمريكية، وخلّى واشنطن تفكّر ألف مرة قبل ما تصعّد ضد الصين أو إيران.

المشهد غامض، بس اللي واضح إن اللي ماسك مفاتيح المعادن النادرة… هو اللي ماسك مفاتيح الحـ ـرب اللي جاية.

الحلقة دي مبنية على تقرير خطير نشرته صحيفة Foreign Policy…

يلا بينا نفتح الملف ونشوف اللعبة بتتكشف قدامنا!
المقال ده من موقع Foreign Policy، وكتبته الصحفية كريستينا لو، وهي من أبرز المتخصصين في الشأن الدولي والاقتصاد السياسي. المقال بعنوان الصين بتخنق أمريكا… وترامب بيعلن الحرب الاقتصادية الكبرى، وبيكشف إن الصين أعلنت قرارات جديدة بتقلب الطاولة على أمريكا، وبتحوّل المنافسة التجارية إلى صراع استراتيجي على البقاء.
من أول ديسمبر، أي شركة برّه الصين هتحتاج موافقة رسمية قبل ما تصدّر أي منتج فيه حتى 0.1% من المعادن النادرة اللي جاية من بكين. وده معناه إن بكين فعلاً قفلت الحنفية بإيدها. القرار ده مش مجرد ردّ اقتصادي، ده ضربة في عمق الصناعة الأمريكية — من الرقائق والبطاريات والذكاء الاصطناعي، لحد الأسلحة والطائرات والمحرّكات الدقيقة.
بحسب فورين بوليسي، وزارة التجارة الصينية قالت إن القرار ده هدفه حماية “الأمن القومي والمصلحة الوطنية”، لكن في الكواليس الكل فاهم إنها ورقة ضغط سياسية قبل قمة ترامب وشي اللي كانت المفروض تحصل في كوريا الجنوبية. بكين استخدمت سلاحها الأقوى: السيطرة على المعادن النادرة اللي تعتبر شريان الحياة للتكنولوجيا العسكرية الأمريكية.
ترامب ما استناش كتير. كتب منشور ناري على Truth Social وقال: “مفيش أي سبب نقابل الصين دلوقتي، الصين بتحاول تخلي العالم رهينة.” وبدأ بعدها يهدد بفرض تعريفات جمركية جديدة ضخمة على السلع الصينية. وده معناه إن أمريكا والصين دخلوا فعليًا في حـرب اقتصادية كبرى.
المحللين شايفين إن الصين دي المرة الأولى اللي تستخدم فيها قوتها الاقتصادية بالشكل ده، وإنها فعليًا بتضرب واشنطن في أخطر نقطة: الصناعة الدفاعية. لأن المعادن اللي ماسكاها الصين هي نفس المواد اللي بتتبني بيها الرادارات والصواريخ والأنظمة الذكية. يعني أي تأخير في التوريد هيشل مصانع البنتاجون نفسها.
جرايسلين باسكاران، مديرة برنامج “أمن المعادن الحيوية” في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قالت إن القيود دي “الأشد في تاريخ الصين”، وإنها ممكن “تشل القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية”. وفعلاً، الأرقام بتقول إن بكين بتسيطر على 85٪ من عمليات المعالجة و92٪ من إنتاج المغناطيسات اللي بتستخدمها شركات الدفاع الأمريكية.
لكن اللعبة أكبر من كده. الصين عارفة إنها تمسك مفاتيح المعركة من غير ما تضرب طلقة واحدة. الرسالة واضحة: “عايزين تضغطوا علينا في الرقائق؟ شوفوا هتعملوا إيه من غير معادننا.”. ودي مش مجرد رسالة اقتصادية، دي رسالة سياسية متكاملة.
في نفس الوقت، أمريكا مش ناوية تسكت.

كريس ماكجواير، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي، قال إن واشنطن عندها “أزرار كتير تقدر تضغطها”، خصوصًا في مجال أشباه الموصلات. وهدّد صراحة إن أمريكا ممكن ترد بإجراءات موجعة للصين في قطاعات زي الطاقة والتكنولوجيا والطيران المدني.
وهنا بدأت التحليلات تقول إن العالم على أبواب مواجهة اقتصادية جديدة بين العملاقين — مواجهة ممكن تمتد آثارها على الشرق الأوسط كله. لأن الصين النهارده مش بس بترد على أمريكا، دي كمان بتعيد ترتيب الخريطة السياسية.
اللي أخطر من كده، إن قرار بكين الجديد بيغيّر ميزان القوة العسكري كمان. مصانع السلاح الأمريكية اللي بتورّد للكيان، هتتأثر مباشرة، وده يخلي أي حـرب أمريكية–إسـ ـرا ئـ ـيلية ضد إيران أو المقاومة مكلفة جدًا. وده اللي خلى محللين يوصفوا اللي الصين بتعمله بأنه “دعم صامت لإيران” — دعم من غير رصاصة، بس فعّال أكتر من السلاح نفسه.

#السعودية #عاجل #العربية #الإمارات #تونس #المغرب #الجزائر #مصر #العراق #اليمن #سوريا #قطر #الكويت #عمان #ليبيا #تركيا #روسيا #أميركا #أوكرانيا #الصين #الهند #باكستان #إيران #فلسطين #غزة #بغداد #دمشق #القاهرة #الرياض #مكة #جدة #البحرين #الأردن #روسيا #موسكو #باريس #فرنسا #برشلونة #ريال_مدريد #الأهلي #طهران #أنقرة #إسطنبول #دمشق #كورونا #إثيوبيا #كييف #روما #نيويورك #واشنطن #أفغانستان ‏

#news #breaking #live #livestream #USA #Russia #China #Europe #india #pakistan #turkey #israel #palestine #gaza #iran #syria #iraq #algeria #morocco #egypt #cairo #saudi #UAE #moscow #damascus #ankara #Istanbul #france #barcelona

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *