اسرائيل تطلق تحذير لترامب من اقتراب تنفيذ صفقة مقاتلات F35 مع السعودية
إسرائيل تطلق تحذير لـ ترامب من اقتراب تنفيذ صفقة مقاتلات الـ إف-35 مع السعودية | Summary
حلقة “هبوط المقاتلات السعودية ” من قناة summary … اعرف القصة من الأول .. برعـــاية “Change Me” 🦷🧒🏻
بروموكود بخصم لمتابعين قناة سمري في عيادات Change me لجراحة و تجميل الاسنان و زراعة الشعر 👈 Summary5
احجز من هنــا : https://www.changemeclinic.net/promo-summary
change me دلوقتي فاتحة فرصة لأي مستثمر مصري او خليجي لفتح فرانشايز باسم العيادة و دعمه بالاشراف الكامل و بكل التقنيات
Change Me : Mobile: 01225555230 / 01204480200
Instagram:https://instagram.com/changemeclinics?igshid=MWI4MTIyMDE=
Facebook: https://www.facebook.com/changemeclinic.net/
السعودية تسعى لتعزيز ترسناتها بـ48 مقاتلة إف-35 الشبحية.. هل تقلب موازين القوى في الشرق الأوسط؟
موقع الدفاع العربي – 14 نوفمبر 2025: تسعى المملكة العربية السعودية إلى إتمام صفقة تسليح ضخمة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، وهي صفقة تتابعها إسرائيل بقلق بالغ خشية أن تُنهي تفوقها الجوي في الشرق الأوسط. ويعيد هذا الجدل تسليط الضوء على المقاتلة الأمريكية إف-35 وما يميزها عن غيرها. فهذه الطائرة، المصنفة ضمن الجيل الخامس، تُعدّ واحدة من أكثر المقاتلات تطورًا في العالم، وقد شاركت في إنتاجها عدة دول إلى جانب الولايات المتحدة، من بينها بريطانيا وإيطاليا وتركيا وسنغافورة. وتمتلك تقنيات شبحية متقدمة تجعل من الصعب رصدها، إضافة إلى أنظمة حرب إلكترونية ذات أداء عالٍ ومرونة تشغيلية تسمح بتنفيذ مهام مختلفة في أصعب الظروف الجوية، إلى جانب قدرتها على التزود بالوقود أثناء الطيران.
يبلغ طول الطائرة نحو 16 مترًا، وتصل سرعتها القصوى إلى حوالي 1900 كيلومتر في الساعة، فيما تستطيع التحليق لمسافة تقارب 2200 كيلومتر دون الحاجة للتزود بالوقود. ويبلغ السقف الأقصى لطيرانها خمسين ألف قدم. صُنِع هيكلها من معادن مثل التيتانيوم والألومنيوم، وزوِّدت برادار قادر على تتبع أهداف متعددة في الوقت ذاته. أما تكلفتها، فتقدَّر بنحو 90 مليون دولار، وتنتجها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية.
ورغم أن عشرات الدول الحليفة لواشنطن اشترت بالفعل مقاتلات إف-35، فإن البيت الأبيض لا يزال يفرض قيودًا شديدة على بيعها في الشرق الأوسط، حيث تحتكر إسرائيل حتى الآن امتلاك هذا الطراز، خصوصًا بعد أن حُرمت تركيا منه عقب شرائها منظومات الدفاع الروسية إس-400.
وتخطو واشنطن اليوم وللمرة الأولى بشكل رسمي نحو تلبية طلب الرياض للحصول على 48 مقاتلة من هذا النوع، بعد تجاوز الصفقة عقبة أساسية داخل البنتاغون، بينما يبقى قرارها النهائي بيد البيت الأبيض والكونغرس.
وكانت إدارة جو بايدن قد شهدت جهودًا دبلوماسية مكثفة بشأن هذه الصفقة، لكنها تعثرت في مراحلها الأخيرة، فيما تبدي إدارة ترامب انفتاحًا أوسع لتعزيز التعاون الدفاعي مع السعودية، التي تتصدر الدول العربية من حيث حجم الإنفاق العسكري، وتشغل المرتبة السابعة عالميًا بإنفاق يتجاوز 80 مليار دولار وفق معهد ستوكهولم لأبحاث السلام.
وتعتمد السعودية حاليًا على مزيج واسع من المقاتلات، من بينها إف-15 وتورنيدو وتايفون الأوروبية. وقد جعل ترامب مبيعات السلاح إلى الرياض، التي تستورد أكثر من 70%منها، إحدى أولويات عودته إلى منصبه، إذ وافقت إدارته في مايو الماضي على صفقة تبلغ قيمتها 142 مليار دولار.
وبالتوازي مع المحادثات السعودية الأمريكية، بدأت دول أخرى في المنطقة تتحرك نحو صفقات مشابهة؛ إذ تشير تقارير عالمية إلى أن مفاوضات المغرب لشراء مقاتلات إف-35 وصلت إلى مراحل متقدمة، بينما تستعد الجزائر لتسلم الدفعة الأولى من مقاتلات سوخوي سو-57 قبل نهاية العام من أصل أربع عشرة طائرة. وفي مصر، وبعد مفاوضات شاقة استمرت عامين، تتجه القاهرة لاقتناء ستٍ وأربعين مقاتلة من طراز إف-15. أما تركيا فقد أبرمت اتفاقًا مع بريطانيا لشراء عشرين طائرة يوروفايتر تايفون بقيمة تتجاوز عشرة مليارات دولار في صفقة وُصفت بالتاريخية. وفي باكستان، تشير تقارير إلى اقتراب إسلام آباد من الحصول على أربعين مقاتلة من الجيل الخامس جي-35، إضافة إلى طائرات الإنذار المبكر والتحكم “كي جي-500”.
وأوضح خبراء عسكريين أن رؤية 2030 السعودية تتضمن تحديث القوات الجوية وبناء جيش عالي التقنية، لكن هناك أهدافًا أخرى تدفع المملكة نحو اقتناء هذه المقاتلة في هذا التوقيت. فالمملكة تواجه مجموعة من التهديدات المحيطة بها؛ بدءًا من التوتر بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، وما قد ينجم عنه من احتمالات مواجهة عسكرية قد تمتد آثارها إلى المنشآت الحيوية في المنطقة الشرقية من السعودية، بما فيها مواقع إنتاج النفط القريبة من بوشهر، بالإضافة إلى التهديدات القادمة من اليمن جنوبًا، والتوترات في السودان وليبيا. هذه البيئة المليئة بالمخاطر تجعل من تعزيز قدرات الردع خيارًا استراتيجيًا للمملكة.
ويشير الخبراء إلى أن الولايات المتحدة، حتى لو وافقت على بيع الطائرة، ستبقي على قيودها التقليدية المتعلقة بالحفاظ على التفوق النوعي الإسرائيلي، بموجب قانون عام 2008 الذي يفرض مراجعة دقيقة لأي صفقة سلاح في الشرق الأوسط. ولذلك، فمن غير المتوقع أن تمنح واشنطن للسعودية، وحتى لحلفائها في أوروبا واليابان، نفس مستوى الوصول إلى البرمجيات والتحكم الذي تتمتع به النسخة الإسرائيلية من الطائرة، وهي النسخة الوحيدة التي تملك القدرة على تعديل برمجياتها الداخلية وإضافة أنظمة حرب إلكترونية متقدمة.
#السعودية
#أمريكا
#news
🗣 تواصل معانا علي مواقع التواصل الاجتماعي!
– Summary Channel :- https://bit.ly/3GZx4Ud
– Summary channel : https://www.facebook.com/SummaryChannel
– summary Egypt :- https://bit.ly/43MVcTH
– Instagram :- https://bit.ly/3KVEiK1
– Twitter :- https://bit.ly/3N11vgH
– Tik-Tok :- https://www.tiktok.com/@summaryegy
_______
©2025 Copyright Summary Channel. All rights reserved
