بترٌ فوق بتر.. قصة راما التي ينهش "التأخير" جسدها في غزة!
“بترٌ فوق بتر”.. راما متفوقة غزة التي تحلم بالجراحة وهي بلا أقدام راما، طفلة لم تتجاوز الحادية عشرة من عمرها، كانت الأولى على صفها وتحلم بأن تصبح طبيبة جراحة، لكن صاروخاً من “زنانة” استهدفها وهي تشتري الخشب، ليردي ابنة عمتها شهيدة ويترك راما بلا قدمين. اليوم، تعيش راما نزوحاً قسرياً في دير البلح، ليس في خيمة بل في شقة مستأجرة بظروف صعبة، لأن “قطرة مطر واحدة” أو تلوثاً بسيطاً في الخيمة قد يعني فقدان ما تبقى من أطرافها.
“الالتهاب” يهدد ما تبقى من جسد الطفلة راما
اشترك في القناة ليصلك كل جديد بالضغط على الرابط التالي
https://ajm.me/yop3yh
شاهد البث الحي والمباشر لقناة الجزيرة مباشر
تابعونا على :
الجزيرة مباشر على الإنترنت
https://www.aljazeeramubasher.net
Tweets by ajmubasher
http://www.Facebook.com/ajmubasher
http://www.YouTube.com/aljazeeramubasher
https://www.instagram.com/aljazeeramubasher
@aljazeera_mubasher
#الجزيرة_مباشر
