"المداهمات" أم "التحصّن"؟ تحركات الانتقالي في حضرموت والمهرة من وجهة نظر المتحدث الرسمي
أكد أنور التميمي، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أن الإمارات “أنجزت مهمتها وانسلحت منذ 2019″، وأن وجودها الحالي في اليمن “رمزية” ويتعلق بالتدريب ومكافحة الإرهاب بالتنسيق مع قوى دولية.
رداً على صور التحالف لمركبات مدمرة في المكلا، قال التميمي إن المعدات كانت “بالعشرات” وموجهة لدعم قوات محلية، واصفاً التهويل في الصور بأنه “غير صحيح”.
برر تحركات الانتقالي في حضرموت والمهرة بأنها على أراضٍ تمثل “90% من الجغرافيا المحررة” التي يديرها أعضاء فاعلون في المجلس الرئاسي، بينما ليس لرئيسه رشاد العليمي “جغرافيا يتحرك فيها”.
اتهم التميمي العليمي بـ”التسلط وممارسة مهام فردية”، مشيراً إلى أن أربعة من أعضاء المجلس الرئاسي (يمثلون المناطق المحررة) عارضوا بيانه الأخير.
رفض بشدة فكرة انسحاب قوات الانتقالي من المناطق التي سيطرت عليها، ووصف مطالبة العليمي بـ”عليكم أن تخرجوا” بأنها “لغة متعالية” تهدف إلى استدعاء طرف خارجي ليدخل في صدام مع القوات الجنوبية، وليس الرغبة الحقيقية في الانسحاب.
اعتبر أن الدعم الإماراتي كان أساسياً في تشكيل وتسليح وتدريب القوات الجنوبية، وهو أمر “نتباهى به”، تماماً كما تشكل الجيش في الشمال بدعم سعودي.
ألقى باللوم على ما وصفه بـ “المحاولات المبكرة (2019) لشيطنة الإمارات” في إفشال حصار الحوثيين، معتبراً أن القوات التي دربتها الإمارات كانت على وشك إسقاط الحوثي في الحديدة لولا “الاعتراض الأخواني” ثم اتفاق ستوكهولم.
نفى أن تكون تحركات الانتقالي “مفاجئة” أو “مذعرة”، مؤكداً أنهم على استعداد للتنسيق بما لا يُحدث إرباكاً أمنياً، لكن ليس بالصيغة “الفوقية” التي صدرت من العليمي.
سخر من فكرة وجود “قوة بديلة” يمكن أن تحل محل القوات الجنوبية المحترفة، قائلاً: “المتحدث باسمها لا يزال يتدرب حتى الآن”.
خلصت مداخلته إلى تأكيد تمسك الانتقالي بمواقعه ورفضه الانسحاب، واعتبار أن المطالبة به تهدف فقط لزعزعة استقرار الجنوب ودفعه لمواجهة غير مرغوبة.
. .