خطيبان في غزة.. حكاية تضحية أمام اليتم والفقر وغياب المأوى

إبراهيم المنصور شاب فلسطيني خرج ليجلب الطعام لعائلته في مدرسة الكرامة بغزة، ليعود ويجدهم جميعاً (15 فرداً) قد استشهدوا في مجزرة إسرائيلية.

يعيش اليوم معاناة نفسية قاسية، حيث يهاجمه وهم سماع صوت أمه المتوفاة، ويواجه ذكريات المجزرة يومياً.

بعد فقدان عائلته بالكامل، خطب فتاة أملاً في إعادة بناء حياته وتكوين أسرة، لكن الظروف أحبطت حلمه.

يفتقر إبراهيم لأبسط مقومات الحياة: لا يملك مأوى، وينام في العراء (“في المعمدان”) أو على الطرقات.

لم يتمكن من العثور على خيمة لتبدأ حياته مع خطيبته، رغم أنها أبسط متطلباته.

خطيبته، التي فقدت والدتها أيضاً، تصف حياتهم بأنها “كل يوم صدمة جديدة” أكبر من سابقتها.

تؤكد خطيبته تمسكها به رغم الظروف الصعبة، وتوضح أنهم يبحثان عن العمل والإمكانيات المادية ليكملا مشروعهما.

يعاني إبراهيم من العزلة الاجتماعية وغياب الدعم، حيث أن كل من حوله منهمك في همومه الخاصة في ظل الأزمة العامة.

أمنيتهما الوحيدة هي الشعور بالأمان أولاً، ثم توفير سقف يؤويهما لبدء حياتهما.

التقرير يسلط الضوء على معاناة جيل كامل من الشباب الفلسطيني الذي خرج من الحرب بجراح نفسية عميقة وفقدان كامل للدعم الأسري والاجتماعي، مع إصرار على الحياة رغم الدمار.

اشترك في القناة ليصلك كل جديد بالضغط على الرابط التالي
https://ajm.me/yop3yh

شاهد البث الحي والمباشر لقناة الجزيرة مباشر

تابعونا على :
الجزيرة مباشر على الإنترنت
https://www.aljazeeramubasher.net

http://www.Facebook.com/ajmubasher
http://www.YouTube.com/aljazeeramubasher
https://www.instagram.com/aljazeeramubasher

@aljazeera_mubasher


#الجزيرة_مباشر

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *