إسرائيل تُحضّر لعملية عسكرية واسعة النطاق داخل سوريا بعد مواجهة العشائر السورية للدروز بالسويداء

إسرائيل تُحضّر لعملية عسكرية واسعة النطاق داخل سوريا بعد مواجهة العشائر السورية للدروز بالسويداء | سمري | قناة Summary
حلقة “مجــ زرة سوريا” من قناة summary … اعرف القصة من الأول

برعـــاية ” Absher – أبشر🎯 ”
أبشر بيزنس لتأسيس الشركات في الامارات والسعودية – فريق محلي ذو خبرة في تقديم الاستشارات وتأسيس الشركات (تجارية-صناعية-خدمية-سياحية ) و فتح الحساب البنكي للشركة وللمستثمر – قدم الان و احصل على استشارة مجانية لمعرفة كافة التفاصيل من اللينك : https://bit.ly/absher-business
ويبسايت : https://absherbusiness.com/

انتهاكات بحق العشائر البدوية في السويداء بعد اتفاق انسحاب القوات الأمنية
السويداء- أكد قائد تجمع العشائر في الجنوب السوري مفلح صبرا للجزيرة نت أنه وبعد توقيع الاتفاق وانسحاب قوات الأمن والجيش السوري من محافظة السويداء في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بدأت “عصابات الهجري” منذ صباح الخميس الباكر بمهاجمة مناطق العشائر البدوية، وفرضت عليهم حصارا، وبدأت بأعمال تصفية ميدانية وارتكبت جرائم قتل.
وأضاف صبرا أن “فصائل المجلس العسكري في السويداء وعصابات الهجري احتجزت أكثر من 4 آلاف شخص، معظمهم من النساء والأطفال ورجال كبار بالعمر، وهم الآن ضمن إقامة شبه جبرية، حيث لا يمكننا الوصول إليهم، ولا يمكنهم الخروج أيضا، وكل ما نعرفه عنهم هي مقاطع الفيديو التي تنشرها عصابات الهجري” حسب وصفه.
يأتي ذلك بعد أن سبق وتمكنت قوات الأمن والجيش السورية من بسط نفوذها على كامل مدينة السويداء والريف الشمالي والغربي، وباتت على بُعد مئات الأمتار من الوصول إلى مقر شيخ العقل حكمت الهجري في دار القنوات، لكنها تعرضت لقصف إسرائيلي مكثف، ما أدى لمقتل أكثر من 200 من أفرادها.
وأشار صبرا إلى أن العشائر التي “لبّت الفزعة نصرة للعرض والأرض” تعرضت لانتهاكات من قِبل عصابات مسلحة، ومورس بحقها الإذلال والقتل، وكان آخر جرائمهم إعدام سيدة تبلغ من العمر 90 عاما، بعد أن هربت منهم إلى منطقة خارج القرية، حيث تمت ملاحقتها وتصفيتها بشكل ميداني.
ولفت إلى أن العمليات التي تنفذها العشائر العربية في السويداء هي “خارج نطاق الدولة ولا يتم التنسيق معها، لأن هذه الفزعة عشائرية لكل العشائر وأبناء البدو، سواء إن كانت من سوريا أو خارجها، ولن تتوقف حتى تفك أسر الأسيرات، وتعيد حق المغتصبات، تحت سيادة قانون الدولة”، حسب تعبيره.
وأكد أن هدف هذه “الفزعة” يتحقق بـ”فك الحصار عن البدو من العشائر العربية المحتجزين من قبل العصابات الخارجة عن القانون، وحينها ستعود هذه الجموع إلى ممارسة أعمالها ونشاطها، وتترك المناطق لحكم الدولة، وثم ستأخذ حق القتلى بحكم القانون”.
بدوره، أوضح الناشط في مدينة السويداء حمزة فهيد، وهو من بلدة اللجاة ذات الأغلبية العشائرية، في حديثه للجزيرة نت، أنه “بعد خروج الجيش وقوات الأمن من السويداء، قامت العصابات الخارجة عن القانون، والمدعومة من الاحتلال الإسرائيلي، بالهجوم على العشائر العربية التي بقيت في قراها وبلداتها، والتي تعد مسكنهم الأصلي”.
وأضاف أن هذه العصابات قامت بحرق المنازل والسيارات والجرارات الزراعية الخاصة بهم، وارتكبت مجازر وتصفيات ميدانية بحق نساء وأطفال ورجال عزل مدنيين.
واستنكر فهيد ما جرى بحق العشائر، مضيفا أن “مطالبهم هي العيش بأمان فقط، ومن له حق عند أي شخص يحصل عليه من خلال قانون الدولة، ليس بالاعتداء والقتل وحرق المنازل، ومن ثم تهجيرهم قسريا من منازلهم باتجاه درعا”.
ولفت إلى أن البدو الذين ما زالوا في مناطق السويداء يخضعون لإقامة شبه جبرية، من قِبل عصابات خارجة عن القانون -حسب وصفه- ونوه إلى أن العوائل التي هجرت قسريا لجأت إلى مراكز إيواء ومدارس بريف درعا الشرقي، بينما بقي الكثير منهم دون مأوى.
وأضاف فهيد أن عشائر البدو نفذت هجوما معاكسا واستطاعت بعد ساعات السيطرة على عدد من القرى والبلدات بريف السويداء، ووصلوا إلى أطراف مدينة السويداء، بهدف فك الحصار عن البدو المحاصرين، ونقل جثث القتلى لدفنهم.
وأوضح أن المسلحين “هم من القبائل والعشائر الذين تعرضوا للقتل والتهجير القسري من قِبل عصابات تتبع للشيخ الهجري، وأنهم تجمعوا مع مؤازرات من قبائلهم وعشائرهم، ليعودوا إلى قراهم وبلداتهم”.
انسحاب الجيش السوري من السويداء أدى إلى فراغ أمني استغلته الميليشيات الدرزية لإعلان الحرب على القبائل البدوية، ما أشعل فتيل صراع طائفي.
أحداث البداية انطلقت بعد حادثة اختطاف شيخ درزي في دمشق، مما أدى إلى توتر بين الدروز والقبائل البدوية، وتصعيد عسكري في المنطقة.
إسرائيل تدخلت بقوة عبر ضربات جوية دعمت بها الميليشيات الدرزية، مما أعطى الدروز ثقة كبيرة ودفعة لتصعيد عملياتهم ضد البدو، بما في ذلك إعدامات ميدانية وطرد السكان من منازلهم.
القبائل البدوية والعشائر العربية انتفضت بدورها، وبدأت المواجهات تتحول إلى حرب أهلية طائفية حقيقية، حيث أصبح الطرفان يتهمان بعضهما بالكفر والخيانة.
الجيش السوري عاد للتدخل ولكن هذه المرة تحت غطاء العشائر العربية، بعد أن طلت مركباته بألوانهم، لتجنب استهداف مباشر، مما أضاف بعدًا خفيًا للصراع.
إسرائيل منحت مهلة 48 ساعة للجيش السوري لفرض الأمن في السويداء، وهو ما فُهم كنوع من الضغط والابتزاز، لأن فرض الأمن في نزاع طائفي مسلح في وقت قصير مستحيل.
الطرفان ارتكبا مجازر: الدروز ضد البدو، والعشائر البدوية ردت بمجازر ضد الدروز، مما يعمّق العداء ويجعل أي مصالحة أو تهدئة بعيدة المنال.
إيران وحزب الله يعيدان تسليح نفسيهما، والدروز في لبنان بدأوا يفكرون في تحالفات مشابهة لما يجري في السويداء، مما ينذر بامتداد الصراع إلى مناطق أوسع في المنطقة.

#سوريا
#فلسطين
#أخبار

🗣 تواصل معانا علي!
– Summary channel : https://www.facebook.com/SummaryChannel
– summary Egypt :- https://bit.ly/43MVcTH
– Instagram :- https://bit.ly/3KVEiK1
– Twitter :- https://bit.ly/3N11vgH
– Tik-Tok :- @summaryegy
_______
©2025 Copyright Summary Channel. All rights reserved

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *