ترمب يضحي بـ نتنياهو.. كواليس الاستسلام الاستراتيجي الذي هز إسرائيل – البعد الرابع

تتبنى إسرائيل موقفاً رافضاً ومندداً بشدة بمذكرة التفاهم بين أميركا وإيران الوشيكة، حيث أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفضه الرسمي للاتفاق،
واصفاً إياه بأنه “استسلام استراتيجي” يهدد الأمن القومي الإسرائيلي بشكل مباشر.
الركائز الأساسية للموقف الإسرائيلي الرافض
1. رفض الجوهر الاستراتيجي للاتفاق
بقاء القدرات النووية: ترى تل أبيب أن المذكرة المكونة من 14 بنداً تُبقي إيران كـ “دولة عتبة نووية”؛ كونها تكتفي بتجميد الوضع
الحالي دون تفكيك البنية التحتية لتخصيب اليورانيوم عالي النقاء أو التخلص من أجهزة الطرد المركزي المتطورة.
تدفق الأموال دون تغيير السلوك: تحذر التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية من أن الرفع الفوري للحصار البحري عن الموانئ الإيرانية ومنح إعفاءات تصدير النفط سيضخ مليارات الدولارات في خزينة طهران،
مما يمنحها القدرة على إعادة ترميم شبكة الفصائل المسلحة الموالية لها في المنطقة عوضاً عن تمويل البنية التحتية المدنية.
فخ المماطلة الزمنية: تنتقد إسرائيل مهلة الستين يوماً المخصصة لمفاوضات سويسرا الشاملة، وترى فيها “مناورة إيرانية كلاسيكية” لكسب الوقت والحصول على مكاسب اقتصادية فورية مع إرجاء مناقشة الملفات الوجودية الحساسة.
2. التوتر الدبلوماسي الحاد مع واشنطن
خلاف علني بين ترمب ونتنياهو: تسبب هذا الاتفاق في إحداث شرخ علني واضح في الرؤى بين رئيس أميركا دونالد ترمب ونتنياهو،
خاصة بعد أن طلب ترمب من الأخير بشكل صريح إغلاق ملف العمليات العسكرية في غزة سريعاً والانصياع لترتيبات التهدئة الإقليمية الكبرى.
مخاوف العزل الاستراتيجي: تشعر الأوساط السياسية في إسرائيل بأن إدارة ترمب تجاوزت مصالح حليفتها الوثيقة في الشرق الأوسط،
وأعطت الأولوية لتحقيق مكاسب اقتصادية عالمية فورية، مثل إعادة فتح مضيق هرمز واستقرار أسواق الطاقة، على حساب الردع بعيد المدى ضد إيران.
3. التمسك بخيار التحرك المنفرد
عدم الالتزام بالتفاهمات: أكد المجلس الوزاري الأمني المصغر في إسرائيل أن تل أبيب ليست طرفاً في هذه المذكرة الثنائية بين واشنطن وطهران، وبالتالي فهي غير ملزمة بأي من بنودها.
الخيار العسكري لا يزال قائماً: تواصل القيادات الدفاعية الإسرائيلية التأكيد على الاحتفاظ بـ “حرية الحركة المطلقة”،
والجاهزية لتنفيذ ضربات عسكرية مستقلة ضد المنشآت النووية الإيرانية أو تحركات الفصائل المسلحة إذا ما قضت الضرورة الأمنية والميدانية بذلك.
“برنامج تحليلي يذهب خلف الأحداث، يبحث في ما وراء الأخبار، ويكشف الأبعاد الخفية للتطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة والعالم. رؤية معمقة تضعك أمام الصورة الكاملة.

تابعوا البث المباشر للقناة على مدار الساعة : https://bit.ly/3YAOw9W

اشترك في القناة واضغط على الجرس لمتابعة اخر الاحداث :
https://bit.ly/4qhPtAf

🌐 موقعنا الإلكتروني

https://asharq.com/

📱 تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي

Facebook: https://www.facebook.com/asharqnews
X (Twitter): https://twitter.com/asharqnews
Instagram: https://www.instagram.com/asharqnews
YouTube: https://www.youtube.com/@AsharqNews
TikTok: https://www.tiktok.com/@asharqnews

#الشرق_نيوز#البعد_الرابع #أخبار_اليوم #Asharq_News #Breaking_News #Egypt_News #MiddleEast #Politics”

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *