غاليريتا | لماذا الغناء العراقي حزين؟

.

في هذه الحلقة من غاليريتا مع ريتا خان، نطرح سؤالاً بسيطاً ظاهرياً: لماذا يبدو الغناء العراقي مثقلاً بالشجن والحزن؟ وهل الحزن في الأغنية العراقية مجرد اختيار موسيقي، أم أنه انعكاس لتاريخ طويل من الحروب والفقد والمنفى؟
نعود إلى بلاد الرافدين القديمة، إلى مناحات تموز وطقوس النواح الجماعي، ثم نمرّ عبر المقامات العراقية، وتهويدة “دللول”، والمقام البغدادي، وصولاً إلى الإذاعة العراقية والحروب والحصار والمنفى. نتتبع كيف تراكمت هذه التجارب طبقة فوق طبقة، حتى أصبح الحزن جزءاً أساسياً من الصوت العراقي، وكيف تحولت الأغنية أحياناً إلى وسيلة للاحتجاج والتعبير عن ما لا يمكن قوله مباشرة.
من سلمان المنكوب، ومحمد القبانجي، وداخل حسن، إلى ياس خضر وكاظم الساهر وكريم منصور، نكتشف كيف يمكن للأغنية أن تكون في الوقت نفسه عملاً فنياً ووثيقة لذاكرة بلد عاش أجيالاً من الحرب والفقد والتحولات.

مصادر #غاليريتا:
مصقولة بطعم الحنظل، سلمان كيوش، ص 27
الطرب عند العرب، الأستاذ عبد الكريم العلاف، ص 144
موسوعة المقام العراقي، الدكتور عبد الله إبراهيم المشهداني

المكاريد، محمد غازي الاخرس، ص 127

كن جزءاً من مجتمعنا
 https://goo.gl/sCG87B
لمتابعتنا على:
 x.com/ajplusarabi
 facebook.com/ajplusarabi

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *