الأردن والسعودية في قلب الصفقة… وأمريكا بترسم مع الكيان نهاية القضية

عرض شركة فلاجيدو من هنا
سجّل مجانًا الآن، وادعُ أصدقاءك لتربح أكثر
https://flagedu.com/visit2/?ci=95&uai=67426&afp=AmrakYaBashaYT-07
*******************
للتواصل الاعلانى :
gomaa@alltargeting.com
+971561052254
**************************************
لمتابعة برنامج القصة من الاول
اشترك في القناة من هنا
https://www.youtube.com/@YASSERGOMAA2?sub_confirmation=1
فعل زر الجرس وسوف ياتي لك اشعاربكل حلقتنا الجديدة
تحياتي
************************************************
تشاهد في حلقة اليوم
00:00 | البداية
3:19 | مشروع المملكة الهاشمية: الخطة اللي بتغير المعادلة
5:03 | ليه الكيان أعلن نهاية الدولة بتاعة اخوتنا دلوقتي؟
6:36 | دور الإعلام العبري في تسويق خطة تقسيم الضفة
8:11 | الأردن في قلب الصفقة: شراكة أم عبء جديد؟
9:46 | 31 سنة سلام بين الكيان والأردن… أرقام ومعادلات بتتغير
11:17 | مين المستفيد من مشروع المملكة الهاشمية؟
12:53 | أمريكا بترسم الخريطة: صفقة أكبر بتجهز في الكواليس
14:24 | رد فعل الشارع العربي والإسلامي على الخطة الجديدة
15:54 | المخاطر الاستراتيجية: هل الخطة ممكن تفجر المنطقة؟
17:36 | تسوية تاريخية ولا تصفية نهائية للقضية؟
*********************************************
✅ لو شايف إن محتوى القناة مختلف ويستاهل الدعم،
تقدر دلوقتي تشترك كـ راعي للقناة وتكون جزء من الفريق اللي بيواجه سيل التضليل بالمعلومة.
الاشتراك كراعي بيدعم استمرارنا، وبيفتح لك مزايا خاصة هتعرفها عند الاشتراك…
فلو انت مؤمن إن “الكلمة أقوى من الرصاصة”،
إدعم الكلمة… وابقى راعينا!
يشرفنا انضمامك للقناة كداعم وراعي من خلال هذا الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCE5rtJuXf916U9aV9-UWq5A/join
**************************************************************************
الأردن والسعودية في قلب الصفقة… وأمريكا بترسم مع الكيان نهاية القضية!

الخطة اللي بترسمها إسرائيل دلوقتي مش مجرد ورقة سياسية عابرة… ده مشروع كامل لتغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط. في الحلقة دي بنفكك أخطر خطة ظهرت في الإعلام العبري مؤخرًا: مشروع المملكة الهاشمية لفلسطين. الخطة دي اللي كشفتها صحيفة JWire العبرية (https://www.jwire.com.au/israel-paves-way-for-hashemite-kingdom-of-palestine-solution/) بتقولها صريحة: مفيش دولة فلسطينية غرب النهر. الضفة الغربية هتتقسم، المستوطنات الكبرى وغور الأردن تحت سيطرة الكيان، والباقي يندمج مع المملكة الأردنية. أبناء الأراضي المحتلة ياخدوا الجنسية الأردنية، وأرض العزة تتحط تحت إدارة خاصة لم يتضح شكلها بعد.

لكن ليه الخطة ظهرت دلوقتي؟ التوقيت مش بريء. إعادة نشر ورقة كتبها مستشار سعودي سنة 2022 في صحيفة عبرية موجهة للغرب بعد قرار الكنيست الأخير مش صدفة. الرسالة واضحة: الدولتين ماتت… وده البديل اللي لازم يناقشه العالم.

وفي مقال تاني بصحيفة معاريف العبرية (https://www.maariv.co.il/journalists/opinions/article-1218340)، اتكشف إن الأردن شريك أساسي في أي تسوية جاية. الكاتب هناك وصف العلاقة بين عمان وتل أبيب إنها “شراكة باردة لكنها ضرورية”، وطلب لقاء مباشر بين الملك عبدالله ورئيس وزراء الكيان لإعادة إحياء الدبلوماسية. الأرقام كمان بتتكلم: بعد 31 سنة من توقيع اتفاقية وادي عربة، الأردن مازال شريك خفي لكن فعّال في ملفات الأمن والمياه والطاقة، والخطة الجديدة بتحط عليه عبء أكبر من أي وقت فات.

أمريكا فين من كل ده؟ هنا اللعبة بتبان أوضح. واشنطن بتدير المفاوضات الكبيرة بين السعودية والكيان، وبتحرك الخيوط اللي ممكن تفتح الطريق لتطبيع تاريخي. مشروع المملكة الهاشمية لفلسطين ممكن يبقى جزء من صفقة أكبر: الكيان ياخد ضماناته الأمنية، الأردن يوسع نفوذه بدعم اقتصادي، والسعودية تكسب أوراق قوة في الإقليم. وفي النص، أمريكا تعلن إنها حققت “التسوية التاريخية”.

لكن الخطة دي لو خرجت للنور، الشارع العربي والإسلامي هيكون أول من ينفجر. القضية الفلسطينية مش ورقة سياسية سهلة، دي قضية عقيدة عند ملايين المسلمين. في الأردن، الخطة دي معناها دمج رسمي لأبناء الأراضي المحتلة في المملكة، وده هيقابل رفض شعبي كبير. أما في السعودية، ربط اسمها بالخطة هيولّد حساسية ضخمة رغم وضوح موقفها الرسمي الداعم لدولة فلسطينية مستقلة.

مين المستفيد الحقيقي؟ الكيان. الخطة بتديه استقرار أمني كامل وسيطرة على المناطق اللي عايزها من زمان، وفي المقابل الأردن يتحمل عبء الأزمة، والسعودية تدخل في معادلة معقدة بتحملها مسؤولية سياسية ودينية.

السؤال اللي بنطرحه في الحلقة: هل مشروع المملكة الهاشمية بداية لتسوية تاريخية تنهي الصراع؟ ولا خطة باردة لتصفية القضية الفلسطينية؟
كل ده وأكتر هتفهموه بالتفصيل جوه الحلقة…

📢 ملاحظة مهمة: هذه الحلقة مبنية على تحليلات ومقالات منشورة، ولا تتضمن أي تحريض أو دعوات للعنف، وكل التحليلات المقدمة لغرض التوعية الإعلامية فقط.

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *