نظريات حول "الجثة الأخيرة".. هل استعادتها إسرائيل وتخفيها أم "ذابت"؟ ولماذا لم تعد عائقاً؟

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيعلن في 15 يناير خطته لـ “اليوم التالي” في غزة، والتي تتضمن إنشاء هيئة إشراف دولية من المرجح أن يرأسها شخصياً.

نقلت التقارير أن ترامب قال إن “الكيان المدني الحاكم لغزة” سيتشكل في الأسابيع المقبلة، وسيستعد لتسلم زمام الأمور من حركة حماس.

رأى المحلل الفلسطيني إبراهيم المدهون أن هذا الإعلان يمثل “خطوة جديدة نحو تثبيت الاتفاق”، لكنها غير كاملة وستتبعها خطوات أهمها تشكيل إدارة فلسطينية مقبولة.

اعتبر أن الإعلان الأمريكي يمثل ضغطاً على نتنياهو الذي حاول تخريب الاتفاق عبر اختراقات يومية واغتيالات (مثل اغتيال القائد رائد سعد) وتقنين المساعدات.

حدد المدهون ثلاث هيئات إدارية متوقعة: لجنة إسناد مجتمعي فلسطينية، وهيئة دولية وإقليمية، ثم مجلس السلام الذي ينوي ترامب تشكيله.

شدد على أن أي لجنة دولية يجب أن يكون دورها تنسيقياً وإسنادياً فقط، دون احتكاك مباشر بالشعب الفلسطيني، وأن يكون القرار الأساسي للجانب الفلسطيني.

أشار إلى أن الضغط الإنساني الهائل (وجود مليون نازح في العراء) قد يدفع لبدء أعمال الإيواء والإعمار بشكل سريع، حتى قبل الإعلان الرسمي عن المرحلة الثانية، لتفادي “ساعة تفجير” أو فوضى.

تطرق إلى ملفي التعقيد: “الجثة الإسرائيلية الأخيرة” المفقودة، وموضوع نزع سلاح حماس. وطرح نظريات أن إسرائيل ربما استعادت الجثة وتخفيها، أو أن الجثة “ذابت”، وأن الملف بات ذريعة إسرائيلية لتخريب الاتفاق.

أكد أن حماس أثبتت التزامها الصارم ببنود الاتفاق حتى الآن (تسليم الأسرى والجثامين)، ولن تسمح لأي ملف أن يكون عقبة في وجه إنجاح المرحلة القادمة.

خلص إلى أن الخطوات الإيجابية المطلوبة تجاه الشعب الفلسطيني (البدء بالإعمار، تشكيل حكومة فلسطينية، منع العدوان) هي المفتاح الحقيقي لاستمرار أي اتفاق.

. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *